أصحُو صباحاً لعلّ أجِدُ إيماءة مِنكَ ولو فُتات، فيخِيبُ ظنِى بِلا إيجاب


الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى

الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف


وإنخلعَ قلبِى لما قابلتُك مرة صُدفة مِن سُكات، فعرِفتُ أنِى غرقتُ فِيكَ حتى الثُمالة بِلا حياء، قد كان حُلمِى بعد إفتِراقنا أن إلتقِيكَ ولو ثوان... أصحُو صباحاً لعلّ أجِدُ إيماءة مِنكَ ولو فُتات، فيخِيبُ ظنِى بِلا إيجاب، أحييتَ فِينِى شِعُور جدِيد قد كان يخبِو بِلا إستِيعاب

لِما أُحِبُك وأهرُب مِنكَ قبل إلتقاؤُك بِدقِيقة واحدة فِى إنسِحاب؟ لِما أنا جافة نحوُك رُغمّ ضعفِى فِى إقتِضاب؟ لِما لا تُحرِك مشاعرِى نحوُك مِثلَ الذِئاب؟... تراكَ جامِد أم أنِى باردة بِلا إنجِذاب؟ لِماذا نهرُب مِن المُواجهة فِى كُلِ لِيلة بِلا إضطِراب؟ لِماذا نبعُد بِلا إقتِراب؟

لِماذا نشُكّ فِى أحاسِيسنا صُبحاً وليل رُغمّ الوِضُوح بِلا إنتِهاء؟ لِما بكينا يومَ أن قررنا نقرُب مِثلَ الصِحاب؟ ولِما فرِحنا بِلمسة بِداية وكُلُ مِنا فِى الزِحام؟... هل هو شغفٌ أم إنتِظار؟ تراه هل فاتَ القِطار؟ قد كان حُباً يخشى التمرُد بِلا عِتاب، أخشى أضِيع بِدُونِ مِنكَ فِى عذاب

تعليقات