وزيرة التضامن: الإنترنت غير آمن للأطفال… ومشروع قانون جديد لحمايتهم



كتبت..  سها البغدادي 

السيسي يضع أمان الأطفال في الفضاء الرقمي على رأس أولويات الدولة


في خطة وطنية واسعة لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يُولي اهتمامًا كبيرًا ومتواصلًا منذ سنوات لموضوع الاستخدام الآمن للإنترنت، لافتة إلى أن الفضاء السيبراني لم يعد آمنًا للأطفال مثلما كان سابقًا للنساء.

جاء ذلك خلال جلسة استماع موسعة لعقدتها لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب برئاسة النائب أحمد بدوي، بحضور عدد من الوزراء والجهات المعنية، وذلك في إطار توجيهات الدولة بإعداد مشروع قانون جديد يضع ضوابط واضحة لتنظيم استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي، مع الحفاظ على القيم المجتمعية.

وقالت مرسي إن القيادة السياسية تتابع الملف عن قرب منذ أكثر من خمس سنوات، مشيرة إلى أن الدولة بدأت تدرك حجم المخاطر التي تواجه الفضاء الرقمي، لاسيما بعد جائحة كورونا التي كشفت عن تحديات كبيرة في أمان الإنترنت. وقد أوضحت أن هناك أهمية قصوى لحماية النشء من المحتوى الضار والضغوط الرقمية.

وأوضحت الوزيرة أن توجه الدولة نحو هذا التشريع يأتي استجابة للتهديدات الرقمية التي يمارسها الفضاء الإلكتروني على الأطفال، مؤكدة أن ذلك يُعد جزءًا من منظومة حماية الأسرة والمجتمع.

كما أشارت إلى تعاون مستمر بين الحكومة والبرلمان وجميع الجهات المعنية لوضع آليات حماية وتشريعات حديثة تلزم المنصات الرقمية بتوفير بيئة أكثر أمانًا للأطفال، وتحديد سن الاستخدام المناسب، وتنفيذ ضوابط صارمة للحد من المخاطر الإلكترونية.

تأتي هذه الجلسة في ظل تزايد الدعوات البرلمانية والحكومية لوضع إطار تنظيمي شامل لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية، في خطوة تُعد الأولى من نوعها على مستوى السياسات الوطنية في مصر.


تعليقات