رؤية الصين لتعيين الفريق أشرف زاهر وزير الدفاع المصرى الجديد ودوره المتوقع لتطوير دبلوماسية التعليم العسكرى والمناهج العسكرية مع جامعة الدفاع الوطنى الصينية بمناسبة الإحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين
تحليل الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية ـ أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف.
تنظر المواقع العسكرية والدفاعية الرسمية الصينية لتعيين وزير الدفاع المصرى الجديد الفريق/ أشرف سالم زاهر في التقارير المتابعة للشأن العسكرى الصينى كـ "مهندس للثورة العلمية" داخل الجيش المصرى، وهو ما يتوافق مع رغبة الصين في تعزيز التعاون التكنولوجي والبحثي عالي المستوى مع الجانب المصرى. حيث تتحرك علاقات وزير الدفاع المصرى الجديد تجاه الصين من مجرد "شراء السلاح الصينى" إلى شراكات تصنيعية وتدريبية عميقة تهدف لتوطين التكنولوجيا العسكرية فى مصر.
وتزامنت التغييرات الوزارية فى مصر مع حلول الذكرى الـ ٧٠ للعلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية (فبراير ٢٠٢٦)، والتي تركز على تعزيز التعاون الرقمي والتقني، بالإضافة إلى الجوانب العسكرية. وتنظر وزارة الدفاع الصينية وجيش التحرير الشعبى الصينى وجامعة الدفاع الوطنى الصينية التابعة لجيش التحرير الشعبى الصينى، إلى تعيين القيادات العسكرية الجديدة فى مصر ووزير الدفاع المكلف الفريق أشرف سالم زاهر، كخطوة لإستكمال مسيرة "الشراكة الذهبية" العسكرية بين مصر والصين، والتى تشمل: (تنويع مصادر السلاح وتوطين التكنولوجيا العسكرية الصينية فى القاهرة)، وذلك بناءً على رغبة الرئيس "عبد الفتاح السيسى". ويعد مشروع التصنيع المشترك لطائرة "كى ٨ إى" للهيئة العربية للتصنيع في مصر، من أبرز برامج التعاون العسكري المبرم بين الطرفين.
ومن هنا تم الكشف عسكرياً عن (صناعة أول مسيرة عسكرية مصرية) بتعاون صينى بنسبة مكون محلي تصل إلى ٨٥%، ومن المتوقع ظهورها خلال عام ٢٠٢٦. فضلاً عن دخول (منظومات التسليح المتقدمة الصينية إلى القاهرة)، كدخول منظومة الدفاع الجوي الصينية بعيدة المدى، المعروفة عسكرياً بإسم "إتش كيو-٩ بى"
HQ-9B
إلى الخدمة فى الجيش المصري كبديل أو مكمل للمنظومات الغربية. مع الإهتمام العسكرى المصرى بالمقاتلات الصينية الحديثة، فهناك إهتمام عسكرى مصرى مستمر بالتفاوض على مقاتلات شبحية صينية متطورة، مثل (جى-١٠ سى و جى-٣٥)
J-10C & J-35
كبدائل عسكرية محتملة لمصر فى ظل التوازنات الدولية الحالية. مع الإهتمام الصينى المتزايد بالدور المتوقع من قبل وزير الدفاع المصرى الجديد لخلفيته الأكاديمية العسكرية بالأساس فى التعاون مع الصين فى (التأهيل والتعليم العسكرى للكوادر والنخب العسكرية المستقبلية المصرية)، حيث تعمل جامعة الدفاع الوطني الصينية التابعة لجيش التحرير الشعبى الصينى
(PLAU)
على بناء علاقات طويلة الأمد مع القادة العسكريين المصريين من رتبة "عقيد" فما فوق، من خلال برامج تعليمية وتبادل وفود عسكرية لتعزيز "النخبة العسكرية المشتركة".
وهو ذاته ما دعا إليه أحدث تقارير موقع "تشاينا ديلى الصينية" فى تقرير منشور يوم الأربعاء الموافق ١١ فبراير ٢٠٢٦، بمناسبة الإحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون تشمل (التعاون الرقمى والذكاء الإصطناعى)، بدعوة تقرير موقع "تشاينا ديلى الصينية"، إلى إنشاء "مناطق حاضنة للبيانات الرقمية وبنية تحتية حاسوبية مشتركة" تمكن مصر وكافة بلدان دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والجنوب العالمى، من الإستفادة من القدرات الحاسوبية المتقدمة للصين مع الإلتزام التام بـ (قوانين إقامة البيانات المحلية). كما تشهد مجالات التعاون العسكرى المشترك بين مصر والصين إهتماماً مشتركاً بمجال الأقمار الصناعية وعلوم الفضاء، وهو ما أكدته تقارير الهيئة القومية للإستشعار عن بعد وعلوم الفضاء فى مصر، من أنه تم توقيع إتفاقية تعاون بين (الهيئة القومية للإستشعار فى مصر وإدارة الفضاء الوطنية الصينية) فى مجال علوم الفضاء والإستشعار عن بعد، لتعظيم حجم الإستفادة المصرية من الإمكانات التى تملكها الصين فى مجالات (الإستشعار عن بعد وعلوم الفضاء، تصنيع الأقمار الصناعية وبناء المحطات الأرضية ومعالجة البيانات والبنية الأساسية لتوطين صناعة الفضاء الصينية فى مصر لخدمة مشروعات التنمية المستدامة ورؤية مصر ٢٠٣٠ بالتعاون مع الصين).
لذا جاء إهتمام الدوائر العسكرية والبحثية الصينية لتعيين الفريق أشرف سالم زاهر اليمين الدستورية وزيراً للدفاع والإنتاج الحربي في مصر بتاريخ ١١ فبراير ٢٠٢٦، خلفاً للفريق أول/ عبد المجيد صقر.
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية ـ أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف.
تنظر المواقع العسكرية والدفاعية الرسمية الصينية لتعيين وزير الدفاع المصرى الجديد الفريق/ أشرف سالم زاهر في التقارير المتابعة للشأن العسكرى الصينى كـ "مهندس للثورة العلمية" داخل الجيش المصرى، وهو ما يتوافق مع رغبة الصين في تعزيز التعاون التكنولوجي والبحثي عالي المستوى مع الجانب المصرى. حيث تتحرك علاقات وزير الدفاع المصرى الجديد تجاه الصين من مجرد "شراء السلاح الصينى" إلى شراكات تصنيعية وتدريبية عميقة تهدف لتوطين التكنولوجيا العسكرية فى مصر.
وتزامنت التغييرات الوزارية فى مصر مع حلول الذكرى الـ ٧٠ للعلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية (فبراير ٢٠٢٦)، والتي تركز على تعزيز التعاون الرقمي والتقني، بالإضافة إلى الجوانب العسكرية. وتنظر وزارة الدفاع الصينية وجيش التحرير الشعبى الصينى وجامعة الدفاع الوطنى الصينية التابعة لجيش التحرير الشعبى الصينى، إلى تعيين القيادات العسكرية الجديدة فى مصر ووزير الدفاع المكلف الفريق أشرف سالم زاهر، كخطوة لإستكمال مسيرة "الشراكة الذهبية" العسكرية بين مصر والصين، والتى تشمل: (تنويع مصادر السلاح وتوطين التكنولوجيا العسكرية الصينية فى القاهرة)، وذلك بناءً على رغبة الرئيس "عبد الفتاح السيسى". ويعد مشروع التصنيع المشترك لطائرة "كى ٨ إى" للهيئة العربية للتصنيع في مصر، من أبرز برامج التعاون العسكري المبرم بين الطرفين.
ومن هنا تم الكشف عسكرياً عن (صناعة أول مسيرة عسكرية مصرية) بتعاون صينى بنسبة مكون محلي تصل إلى ٨٥%، ومن المتوقع ظهورها خلال عام ٢٠٢٦. فضلاً عن دخول (منظومات التسليح المتقدمة الصينية إلى القاهرة)، كدخول منظومة الدفاع الجوي الصينية بعيدة المدى، المعروفة عسكرياً بإسم "إتش كيو-٩ بى"
HQ-9B
إلى الخدمة فى الجيش المصري كبديل أو مكمل للمنظومات الغربية. مع الإهتمام العسكرى المصرى بالمقاتلات الصينية الحديثة، فهناك إهتمام عسكرى مصرى مستمر بالتفاوض على مقاتلات شبحية صينية متطورة، مثل (جى-١٠ سى و جى-٣٥)
J-10C & J-35
كبدائل عسكرية محتملة لمصر فى ظل التوازنات الدولية الحالية. مع الإهتمام الصينى المتزايد بالدور المتوقع من قبل وزير الدفاع المصرى الجديد لخلفيته الأكاديمية العسكرية بالأساس فى التعاون مع الصين فى (التأهيل والتعليم العسكرى للكوادر والنخب العسكرية المستقبلية المصرية)، حيث تعمل جامعة الدفاع الوطني الصينية التابعة لجيش التحرير الشعبى الصينى
(PLAU)
على بناء علاقات طويلة الأمد مع القادة العسكريين المصريين من رتبة "عقيد" فما فوق، من خلال برامج تعليمية وتبادل وفود عسكرية لتعزيز "النخبة العسكرية المشتركة".
وهو ذاته ما دعا إليه أحدث تقارير موقع "تشاينا ديلى الصينية" فى تقرير منشور يوم الأربعاء الموافق ١١ فبراير ٢٠٢٦، بمناسبة الإحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون تشمل (التعاون الرقمى والذكاء الإصطناعى)، بدعوة تقرير موقع "تشاينا ديلى الصينية"، إلى إنشاء "مناطق حاضنة للبيانات الرقمية وبنية تحتية حاسوبية مشتركة" تمكن مصر وكافة بلدان دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والجنوب العالمى، من الإستفادة من القدرات الحاسوبية المتقدمة للصين مع الإلتزام التام بـ (قوانين إقامة البيانات المحلية). كما تشهد مجالات التعاون العسكرى المشترك بين مصر والصين إهتماماً مشتركاً بمجال الأقمار الصناعية وعلوم الفضاء، وهو ما أكدته تقارير الهيئة القومية للإستشعار عن بعد وعلوم الفضاء فى مصر، من أنه تم توقيع إتفاقية تعاون بين (الهيئة القومية للإستشعار فى مصر وإدارة الفضاء الوطنية الصينية) فى مجال علوم الفضاء والإستشعار عن بعد، لتعظيم حجم الإستفادة المصرية من الإمكانات التى تملكها الصين فى مجالات (الإستشعار عن بعد وعلوم الفضاء، تصنيع الأقمار الصناعية وبناء المحطات الأرضية ومعالجة البيانات والبنية الأساسية لتوطين صناعة الفضاء الصينية فى مصر لخدمة مشروعات التنمية المستدامة ورؤية مصر ٢٠٣٠ بالتعاون مع الصين).
لذا جاء إهتمام الدوائر العسكرية والبحثية الصينية لتعيين الفريق أشرف سالم زاهر اليمين الدستورية وزيراً للدفاع والإنتاج الحربي في مصر بتاريخ ١١ فبراير ٢٠٢٦، خلفاً للفريق أول/ عبد المجيد صقر.
حيث تنظر الصين إلى هذا التعيين كفرصة إستراتيجية لتعميق "دبلوماسية التعليم العسكرى مع مصر" والشراكة التكنولوجية، خاصةً بالنظر إلى خلفية الفريق/ أشرف سالم زاهر كمدير سابق للأكاديمية العسكرية المصرية. وتتمثل رؤية الصين للدور المتوقع من وزير الدفاع الجديد فى مصر، من خلال المحاور التالية: (تطوير المناهج والتعليم العسكرى والتعاون مع الأكاديميات العسكرية الصينية فى بناء النخبة العسكرية المستقبلية فى مصر عبر جامعة الدفاع الوطني الصينية
(PLA NDU)
وذلك ببناء الأكاديميات العسكرية الصينية عبر وزير الدفاع المصرى الجديد الفريق/ أشرف سالم زاهر لعلاقات طويلة الأمد مع القادة العسكريين المصريين لتبادل الفكر الإستراتيجى والعسكرى الجديد مع الصين. ويُتوقع من الدوائر العسكرية والبحثية الصينية، أن يلعب الفريق/ أشرف زاهر دوراً محورياً فى هذا المجال نظراً لخبرته الأكاديمية السابقة، مما يسهل دمج المناهج التعليمية المتقدمة وبرامج التدريب المشتركة. فضلاً عن (الدور المتوقع من قبل وزير الدفاع المصرى الجديد لتبادل الخبرات الأكاديمية العسكرية مع الصين): فقد بدأت بالفعل بروتوكولات تعاون بين جهات عسكرية مصرية والجامعة المصرية الصينية والأكاديميات العسكرية فى الصين، لتبادل الخبرات وتأهيل الكوادر الشابة وفق أحدث المناهج العلمية والبحثية.
وتتوقع وزارة الدفاع الصينية بأن تعيين وزير الدفاع المصرى الجديد سيزيد من توقيع الشراكات والإتفاقيات العسكرية وبروتوكولات التعاون العلمي والبحثى الجديد مع مصر، وفقاً لرؤية الرئيس المصرى "عبد الفتاح السيسى" فى (نقل وتوطين التكنولوجيا العسكرية الصينية فى مصر)
ToT
وهنا تركز الرؤية الصينية لعام ٢٠٢٦ على الإنتقال من مجرد بيع الأسلحة للجانب المصرى إلى الشراكة الصناعية والبحثية. ويشمل ذلك مفاوضات حول (نقل الصين لتكنولوجيا تصنيع الرادارات وأنظمة الدفاع الجوي بعيدة المدى إلى مصر). فضلاً عن (رؤية الصين لتوطين الصناعات الدفاعية فى مصر): وهنا تسعى الصين لدعم مصر فى بناء قاعدة تصنيع عسكرية في القاهرة، وهو ملف يقع ضمن أولويات وزير الدفاع المصرى الجديد في إطار حقيبة "الإنتاج الحربى"، والذى يقع ضمن أولويات الصين فى العمل على ملف التصنيع والتسليح داخل الجيش المصرى، وهنا ترتبط مصر والصين بعلاقات ممتدة في مجال التسليح تشمل الحصول على قطع بحرية وتطوير أنظمة صواريخ، وتطورت في الآونة الأخيرة لتشمل مباحثات حول شراكات أعمق فى التصنيع الدفاعى. فخلال زيارات الوفود العسكرية والدفاعية المصرية إلى الصين، فقد قامت بالإطلاع على أحدث الأسلحة الصينية من أجل الإتفاق على الحصول على أنواع منها في مجالات عدة، خصوصاً فى أنظمة الدفاع الجوي والأنظمة الصاروخية، إضافةً إلى دفع التعاون في مجالي التصنيع المشترك والتدريب، لتعزيز التعاون الدفاعي بين الدولتين فى قوة دفع العلاقات العسكرية الثنائية.
وتتوقع الدوائر العسكرية والدفاعية والأمنية الصينية بتوسيع آفاق التعاون العسكري الإستراتيجى مع وزارة الدفاع المصرية فى عهد وزير الدفاع المصرى الجديد أشرف زاهر، حيث تعتبر وزارة الدفاع الصينية العلاقات العسكرية مع مصر فى عام ٢٠٢٦، نموذجاً للشراكة الإستراتيجية بين دول الجنوب العالمي. ومن المتوقع أن تشهد فترة الفريق زاهر من وجهة النظر العسكرية الصينية، المزيد من (المناورات العسكرية المشتركة بين مصر والصين): حيث تتوقع الصين إستكمال وتوسيع التدريبات الجوية المشتركة مثل "مناورات نسور الحضارة" فى إبريل-مايو ٢٠٢٥، و التي تهدف لتوحيد المفاهيم القتالية بين مصر والصين. كما تتوقع الصين (المزيد من الفرص التدريبية المكثفة مع وزارة الدفاع المصرية والأكاديميات العسكرية المصرية): خاصةً وأن الصين قد وقعت بالفعل مع مصر مذكرة تفاهم توفر ٢٠٠٠ فرصة تدريبية للمهنيين المصريين بين عامي ٢٠٢٥و ٢٠٢٧، تشمل بناء القدرات المؤسسية والتبادل المعرفى. مع (التوقع الصينى بإستمرار الصفقات التكنولوجية مع نظيرتها المصرية): وذلك عبر إستمرار المباحثات بين مصر والصين، بشأن أنظمة دفاعية متقدمة، تشمل: (غواصات من طراز "تيب ٠٣٩ آى" وصواريخ حديثة)
Type 039A
ومن أجل ذلك، تنظر الدوائر المعنية فى الصين إلى تعيين الفريق أشرف سالم زاهر وزيراً للدفاع والإنتاج الحربي في ١١ فبراير ٢٠٢٦، كخطوة استراتيجية لتعزيز التحول النوعي في المؤسسة العسكرية المصرية، خاصة في ملف "دبلوماسية التعليم العسكري". بصفته المدير السابق للأكاديمية العسكرية المصرية، يمتلك الفريق زاهر خبرة مباشرة في تطوير المناهج ونظم التأهيل، وهو ما يتقاطع مع الرؤية الصينية الطموحة لبناء "نخبة عسكرية مشتركة" مع مصر.
(PLA NDU)
وذلك ببناء الأكاديميات العسكرية الصينية عبر وزير الدفاع المصرى الجديد الفريق/ أشرف سالم زاهر لعلاقات طويلة الأمد مع القادة العسكريين المصريين لتبادل الفكر الإستراتيجى والعسكرى الجديد مع الصين. ويُتوقع من الدوائر العسكرية والبحثية الصينية، أن يلعب الفريق/ أشرف زاهر دوراً محورياً فى هذا المجال نظراً لخبرته الأكاديمية السابقة، مما يسهل دمج المناهج التعليمية المتقدمة وبرامج التدريب المشتركة. فضلاً عن (الدور المتوقع من قبل وزير الدفاع المصرى الجديد لتبادل الخبرات الأكاديمية العسكرية مع الصين): فقد بدأت بالفعل بروتوكولات تعاون بين جهات عسكرية مصرية والجامعة المصرية الصينية والأكاديميات العسكرية فى الصين، لتبادل الخبرات وتأهيل الكوادر الشابة وفق أحدث المناهج العلمية والبحثية.
وتتوقع وزارة الدفاع الصينية بأن تعيين وزير الدفاع المصرى الجديد سيزيد من توقيع الشراكات والإتفاقيات العسكرية وبروتوكولات التعاون العلمي والبحثى الجديد مع مصر، وفقاً لرؤية الرئيس المصرى "عبد الفتاح السيسى" فى (نقل وتوطين التكنولوجيا العسكرية الصينية فى مصر)
ToT
وهنا تركز الرؤية الصينية لعام ٢٠٢٦ على الإنتقال من مجرد بيع الأسلحة للجانب المصرى إلى الشراكة الصناعية والبحثية. ويشمل ذلك مفاوضات حول (نقل الصين لتكنولوجيا تصنيع الرادارات وأنظمة الدفاع الجوي بعيدة المدى إلى مصر). فضلاً عن (رؤية الصين لتوطين الصناعات الدفاعية فى مصر): وهنا تسعى الصين لدعم مصر فى بناء قاعدة تصنيع عسكرية في القاهرة، وهو ملف يقع ضمن أولويات وزير الدفاع المصرى الجديد في إطار حقيبة "الإنتاج الحربى"، والذى يقع ضمن أولويات الصين فى العمل على ملف التصنيع والتسليح داخل الجيش المصرى، وهنا ترتبط مصر والصين بعلاقات ممتدة في مجال التسليح تشمل الحصول على قطع بحرية وتطوير أنظمة صواريخ، وتطورت في الآونة الأخيرة لتشمل مباحثات حول شراكات أعمق فى التصنيع الدفاعى. فخلال زيارات الوفود العسكرية والدفاعية المصرية إلى الصين، فقد قامت بالإطلاع على أحدث الأسلحة الصينية من أجل الإتفاق على الحصول على أنواع منها في مجالات عدة، خصوصاً فى أنظمة الدفاع الجوي والأنظمة الصاروخية، إضافةً إلى دفع التعاون في مجالي التصنيع المشترك والتدريب، لتعزيز التعاون الدفاعي بين الدولتين فى قوة دفع العلاقات العسكرية الثنائية.
وتتوقع الدوائر العسكرية والدفاعية والأمنية الصينية بتوسيع آفاق التعاون العسكري الإستراتيجى مع وزارة الدفاع المصرية فى عهد وزير الدفاع المصرى الجديد أشرف زاهر، حيث تعتبر وزارة الدفاع الصينية العلاقات العسكرية مع مصر فى عام ٢٠٢٦، نموذجاً للشراكة الإستراتيجية بين دول الجنوب العالمي. ومن المتوقع أن تشهد فترة الفريق زاهر من وجهة النظر العسكرية الصينية، المزيد من (المناورات العسكرية المشتركة بين مصر والصين): حيث تتوقع الصين إستكمال وتوسيع التدريبات الجوية المشتركة مثل "مناورات نسور الحضارة" فى إبريل-مايو ٢٠٢٥، و التي تهدف لتوحيد المفاهيم القتالية بين مصر والصين. كما تتوقع الصين (المزيد من الفرص التدريبية المكثفة مع وزارة الدفاع المصرية والأكاديميات العسكرية المصرية): خاصةً وأن الصين قد وقعت بالفعل مع مصر مذكرة تفاهم توفر ٢٠٠٠ فرصة تدريبية للمهنيين المصريين بين عامي ٢٠٢٥و ٢٠٢٧، تشمل بناء القدرات المؤسسية والتبادل المعرفى. مع (التوقع الصينى بإستمرار الصفقات التكنولوجية مع نظيرتها المصرية): وذلك عبر إستمرار المباحثات بين مصر والصين، بشأن أنظمة دفاعية متقدمة، تشمل: (غواصات من طراز "تيب ٠٣٩ آى" وصواريخ حديثة)
Type 039A
ومن أجل ذلك، تنظر الدوائر المعنية فى الصين إلى تعيين الفريق أشرف سالم زاهر وزيراً للدفاع والإنتاج الحربي في ١١ فبراير ٢٠٢٦، كخطوة استراتيجية لتعزيز التحول النوعي في المؤسسة العسكرية المصرية، خاصة في ملف "دبلوماسية التعليم العسكري". بصفته المدير السابق للأكاديمية العسكرية المصرية، يمتلك الفريق زاهر خبرة مباشرة في تطوير المناهج ونظم التأهيل، وهو ما يتقاطع مع الرؤية الصينية الطموحة لبناء "نخبة عسكرية مشتركة" مع مصر.
وبصفتى خبيرة مصرية فى الشأن السياسى الصينى وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين، فيمكننى فى هذا السياق تقديم وتحليل لرؤية الصين لدور الوزير الجديد المتوقع في هذا الإطار، وفهم الإطار العام لرؤية الصين لتعيين الفريق أشرف زاهر وزيراً جديداً للدفاع فى مصر، حيث تنظر الصين إلى الفريق/ أشرف زاهر كقائد عسكرى عاصر التحولات الكبرى في منظومة التدريب المصرية ويُعرف بكونه "مهندس الثورة العلمية" في الجيش. وترحب بكين بهذا التعيين لعدة أسباب، أهمها: (الخلفية الأكاديمية لوزير الدفاع المصرى الجديد): كمدير سابق للأكاديمية العسكرية، يسهل عليه فهم وتطبيق برامج التبادل الأكاديمى التي تروج لها جامعة الدفاع الوطنى الصينية
(PLA NDU)
هذا فضلاً عن التوافق الإستراتيجى والعسكرى بين وزير الدفاع المصرى الجديد والصين: حيث تسعى الصين لتقديم "عقيدة دفاعية" بديلة تعتمد على التحول الرقمي وتكنولوجيا المعلومات، وهو توجه يتوافق مع جهود التطوير التي قادها الفريق زاهر سابقاً. مع الإهتمام الصينى المتزايد فى الوقت الحالى بـ (نموذج الشراكة العسكرية التعليمية الأكاديمية الجديدة مع الجيش المصرى): تعتبر وزارة الدفاع الصينية العلاقات مع مصر في ٢٠٢٦ نموذجاً للشراكة الإستراتيجية التي تشمل التنسيق التكنولوجي والميداني المتقدم.
أما عن الدور المتوقع من قبل وزير الدفاع المصرى الجديد الفريق أشرف سالم زاهر، فى تطوير دبلوماسية التعليم العسكرى مع الصين ووزارة الدفاع الصينية، فمن المتوقع أن يقود الفريق/ أشرف زاهر مرحلة جديدة من التعاون التعليمي مع الصين، تشمل: (بناء نخبة عسكرية مشتركة): من خلال العمل مع (جامعة الدفاع الوطني الصينية) لتأهيل قادة مصريين (برتبة عقيد فما فوق) من خلال برامج تركز على الفكر الإستراتيجى الصيني كبديل أو مكمل للمدارس الغربية. فضلاً عن (تطوير المناهج العسكرية): عبر دمج مفاهيم التكنولوجيا العسكرية الصينية المتقدمة في مناهج الكليات العسكرية المصرية، مع التركيز على "دبلوماسية التعليم العسكري" كأداة قوة ناعمة. بالإضافة إلى (تبادل أعضاء هيئة التدريس العسكرية بين مصر والصين): عبر تفعيل برامج إستضافة أعضاء هيئة تدريس من (أكاديمية ناصر العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية) فى الصين لمناقشة قضايا الأمن الإقليمي وفق رؤية مشتركة. إضافة إلى (التدريبات النظرية المشتركة بين مصر والصين): وذلك عبر التوسع في التدريبات التي بدأت بتمرين "نسور الحضارة ٢٠٢٥ بين مصر والصين"، والتي تشمل محاضرات لتوحيد المفاهيم القتالية وتخطيط العمليات المشتركة.
وهنا تتوقع وزارة الدفاع الصينية وأكاديمية الدفاع الوطنى الصينية التابعة لجيش التحرير الشعبى الصينى، بأن تمتد آفاق التعاون فى عام ٢٠٢٦ فى العهد الجديد لوزير الدفاع المصرى الجديد الفريق أشرف سالم زاهر إلى آليات ومجالات أخرى، حيث تشير التقارير العسكرية الصينية خلال شهر فبراير ٢٠٢٦، إلى أن التعاون العسكرى بين مصر والصين لن يقتصر على التعليم فقط، بل سيمتد ليشمل: (التصنيع المحلى): عبر توطين تكنولوجيا الأنظمة الدفاعية الصينية، مثل: (أنظمة الدفاع الجوي والغواصات من طراز ٠٣٩ آى)
039A
والتى تمتد لتشمل (بروتوكولات أكاديمية)، عبر تعزيز البروتوكولات الموقعة ما بين (الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجامعة المصرية الصينية والأكاديميات العسكرية فى الصين) لتدريب الكوادر الشابة والعسكرية والدفاعية والأمنية المصرية على أحدث التقنيات الحديثة والرقمية والتكنولوجية الصينية.
(PLA NDU)
هذا فضلاً عن التوافق الإستراتيجى والعسكرى بين وزير الدفاع المصرى الجديد والصين: حيث تسعى الصين لتقديم "عقيدة دفاعية" بديلة تعتمد على التحول الرقمي وتكنولوجيا المعلومات، وهو توجه يتوافق مع جهود التطوير التي قادها الفريق زاهر سابقاً. مع الإهتمام الصينى المتزايد فى الوقت الحالى بـ (نموذج الشراكة العسكرية التعليمية الأكاديمية الجديدة مع الجيش المصرى): تعتبر وزارة الدفاع الصينية العلاقات مع مصر في ٢٠٢٦ نموذجاً للشراكة الإستراتيجية التي تشمل التنسيق التكنولوجي والميداني المتقدم.
أما عن الدور المتوقع من قبل وزير الدفاع المصرى الجديد الفريق أشرف سالم زاهر، فى تطوير دبلوماسية التعليم العسكرى مع الصين ووزارة الدفاع الصينية، فمن المتوقع أن يقود الفريق/ أشرف زاهر مرحلة جديدة من التعاون التعليمي مع الصين، تشمل: (بناء نخبة عسكرية مشتركة): من خلال العمل مع (جامعة الدفاع الوطني الصينية) لتأهيل قادة مصريين (برتبة عقيد فما فوق) من خلال برامج تركز على الفكر الإستراتيجى الصيني كبديل أو مكمل للمدارس الغربية. فضلاً عن (تطوير المناهج العسكرية): عبر دمج مفاهيم التكنولوجيا العسكرية الصينية المتقدمة في مناهج الكليات العسكرية المصرية، مع التركيز على "دبلوماسية التعليم العسكري" كأداة قوة ناعمة. بالإضافة إلى (تبادل أعضاء هيئة التدريس العسكرية بين مصر والصين): عبر تفعيل برامج إستضافة أعضاء هيئة تدريس من (أكاديمية ناصر العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية) فى الصين لمناقشة قضايا الأمن الإقليمي وفق رؤية مشتركة. إضافة إلى (التدريبات النظرية المشتركة بين مصر والصين): وذلك عبر التوسع في التدريبات التي بدأت بتمرين "نسور الحضارة ٢٠٢٥ بين مصر والصين"، والتي تشمل محاضرات لتوحيد المفاهيم القتالية وتخطيط العمليات المشتركة.
وهنا تتوقع وزارة الدفاع الصينية وأكاديمية الدفاع الوطنى الصينية التابعة لجيش التحرير الشعبى الصينى، بأن تمتد آفاق التعاون فى عام ٢٠٢٦ فى العهد الجديد لوزير الدفاع المصرى الجديد الفريق أشرف سالم زاهر إلى آليات ومجالات أخرى، حيث تشير التقارير العسكرية الصينية خلال شهر فبراير ٢٠٢٦، إلى أن التعاون العسكرى بين مصر والصين لن يقتصر على التعليم فقط، بل سيمتد ليشمل: (التصنيع المحلى): عبر توطين تكنولوجيا الأنظمة الدفاعية الصينية، مثل: (أنظمة الدفاع الجوي والغواصات من طراز ٠٣٩ آى)
039A
والتى تمتد لتشمل (بروتوكولات أكاديمية)، عبر تعزيز البروتوكولات الموقعة ما بين (الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجامعة المصرية الصينية والأكاديميات العسكرية فى الصين) لتدريب الكوادر الشابة والعسكرية والدفاعية والأمنية المصرية على أحدث التقنيات الحديثة والرقمية والتكنولوجية الصينية.

تعليقات
إرسال تعليق