كتبت .. سها البغدادي
في ليالي على شاشة ، لا يكون الفن مجرد صورة، بل يصبح ذاكرة تنبض وحنينًا يمشي على أطراف القلب. البرنامج يعود في موسم رمضان والعيد بثوب جديد وروح أكثر دفئًا، حاملاً أفكارًا مبتكرة تعيد اكتشاف الرحلة الإنسانية للفنانين، وتفتح دفاتر الحكايات التي صنعت وجدان أجيال.
هنا، تمتزج ضربات ريشة الكاريكاتير مع بريق البورتريه، فتولد لحظة بصرية آسرة؛ ملامح تُرسم، وذكريات تُستعاد، وأغانٍ ارتبطت بفرحة الصائمين وبهجة العيد تُحكى قصصها كما لم تُروَ من قبل. المشاهد لا يتابع برنامجًا فنيًا فحسب، بل يعيش حالة وجدانية كاملة، يعود بها إلى زمن كان فيه للفن طعم البيوت العامرة بالمحبة.
البرنامج، برئاسة سهى النقاش، يواصل تقديم تجربة تجمع بين المتعة والمعرفة، حيث تتعانق اللوحة مع اللقطة، ويلتقي الكاريكاتير بمختارات من المسرح والسينما والتلفزيون، في توليفة تعكس ثراء الإبداع المصري وتنوعه، وتمنح الجمهور رحلة عبر الزمن الجميل.
ومن خلال إعداد ريهام عبدالله، وإخراج مؤمن خيري، بمشاركة ندى مهند كمساعد مخرج، وتقديم الفنان أشرف كمال، تتحول كل حلقة إلى أمسية رمضانية عامرة بالدفء؛ نسمع فيها حكاية، ونرى فيها روحًا، ونشعر بأن الفن ما زال قادرًا على أن يجمعنا حول معنى واحد: الفرح.
«المرسم» لا يكتفي بأن يُشاهد… بل يُعاش





تعليقات
إرسال تعليق