الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
وظللتُ أكتُب طُول المساء بِلا إستِيعاب يُدرِكُك، عنّفتُ ذاتِى بِأن تكُف تفكِيرَ فِيكَ بِلا إنجِذاب يُلاحِقُك، أأنا أُحِبُك رُغمّ إبتِعادِى وأندهِش لِسِوءِ حالِى بِلا عِتاب يُنجِدُك... لِما إلتقينا لا عِلمَ لِى ولِما بعُدنا وأنت الكتُوم لِلهوى وأنا يقتُلُنِى شغفِى لِرُويتُك؟ لِما لا أُرِيدُك تزُيلّ الِلثام لِإيضاحِ شخصُك فِى صخّب؟
تُرى هل خلِيطِى بينَ السِياسة والأدب يُحيطنِى هالة مِن الغِمُوض ويُربِكُك؟ تُرى شُهرتِى بِرُغمّ أنفِى تُرهِبُك فجأة بينَ عُنِقُك تُطوِقُك؟ تراها صُورتِى بينَ الجِمُوع تُبهِرُك؟... ورُغمّ ذاكَ أُرِيدُ أنتَ بِدُونِ شُهرة أو أىُ منصِب يبعِدُنِى عنكَ ويُحبِطُك، أنا أُنثى وقعت فِى غرامُك تشتهِيكَ وتطلُب رِضاكَ على الرّحب
أهُو غبائِى منعنِى لحظة أن أدنُو مِنكَ وأقرُبُك؟ أم سُوءُ فِهمِى ربطنِى صوبُك بِلا إرادة تُلاحِقُك؟ أم حُسنُ فِطنة لِوضعِ حد فِى إقترابُك بِلا ضجِيج يُثقِلُك؟... فهل تُصدِق نسِيتُ نفسِى وهزّمتُ عقلِى لما وقعتُ فِى غرامُك مِن دُون تحدِى وأىُ إعتِبار يُفقِدُك، أنا أُنثى كاملة وقفت حياتها كى تلتقِيكَ فِى عجب
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
وظللتُ أكتُب طُول المساء بِلا إستِيعاب يُدرِكُك، عنّفتُ ذاتِى بِأن تكُف تفكِيرَ فِيكَ بِلا إنجِذاب يُلاحِقُك، أأنا أُحِبُك رُغمّ إبتِعادِى وأندهِش لِسِوءِ حالِى بِلا عِتاب يُنجِدُك... لِما إلتقينا لا عِلمَ لِى ولِما بعُدنا وأنت الكتُوم لِلهوى وأنا يقتُلُنِى شغفِى لِرُويتُك؟ لِما لا أُرِيدُك تزُيلّ الِلثام لِإيضاحِ شخصُك فِى صخّب؟
تُرى هل خلِيطِى بينَ السِياسة والأدب يُحيطنِى هالة مِن الغِمُوض ويُربِكُك؟ تُرى شُهرتِى بِرُغمّ أنفِى تُرهِبُك فجأة بينَ عُنِقُك تُطوِقُك؟ تراها صُورتِى بينَ الجِمُوع تُبهِرُك؟... ورُغمّ ذاكَ أُرِيدُ أنتَ بِدُونِ شُهرة أو أىُ منصِب يبعِدُنِى عنكَ ويُحبِطُك، أنا أُنثى وقعت فِى غرامُك تشتهِيكَ وتطلُب رِضاكَ على الرّحب
أهُو غبائِى منعنِى لحظة أن أدنُو مِنكَ وأقرُبُك؟ أم سُوءُ فِهمِى ربطنِى صوبُك بِلا إرادة تُلاحِقُك؟ أم حُسنُ فِطنة لِوضعِ حد فِى إقترابُك بِلا ضجِيج يُثقِلُك؟... فهل تُصدِق نسِيتُ نفسِى وهزّمتُ عقلِى لما وقعتُ فِى غرامُك مِن دُون تحدِى وأىُ إعتِبار يُفقِدُك، أنا أُنثى كاملة وقفت حياتها كى تلتقِيكَ فِى عجب

تعليقات
إرسال تعليق