عدن - خاص
قال الكاتب الصحفي سعدان اليافعي إن مدينة التواهي في العاصمة عدن تشهد تصاعدًا في حالة الغضب الجنوبي، واستمرارًا لحالة الرفض الشعبي لما وصفه بسياسات التفكيك والإغلاق، مشيرًا إلى أن هذه السياسات لا تتماشى مع تطلعات أبناء الجنوب في استعادة دولتهم.
وأضاف اليافعي أن ما وصفها بـ“مليونية الغضب” تأتي رفضًا لواقع يستهدف، بحسب تعبيره، مؤسسات ثورية ونضالية تأسست لخدمة القضية الجنوبية، موضحًا أن هناك محاولات لإضعاف هذه المؤسسات عبر تدخلات إقليمية وأدوات محلية، من خلال إغلاق مقراتها وإحداث حالة من التفكيك في بنيتها.
وأشار إلى أن تلك المؤسسات شكلت عبر سنوات طويلة وعاءً لنضال شعب الجنوب، الذي قدم تضحيات كبيرة من شهداء وجرحى، مؤكدًا أن هذا النضال لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة تراكمات طويلة من الكفاح “سلمًا وحربًا” لتحقيق هدف استعادة الدولة.
وأكد اليافعي أن شعب الجنوب، رغم ما واجهه من تحديات وصعوبات، ما زال متمسكًا بقضيته، ويمتلك – على حد وصفه – القرار والكلمة الفصل في مواجهة أي محاولات تستهدف مسار قضيته، لافتًا إلى أن ما يجري اليوم من محاولات عرقلة يأتي في سياق الضغط على مسار التحرير.
وأضاف أن هناك محاولات، وفق تعبيره، لاستهداف مؤسسات ووسائل وعناصر القوة المرتبطة بالمشروع الجنوبي، من خلال إغلاق مقرات وتفكيك وحدات عسكرية وأمنية، وهو ما يراه جزءًا من مساعٍ لإضعاف هذا المسار.
وأوضح أن الدعوة إلى المليونية جاءت من ممثل الشعب وحامل قضيته، في إشارة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدًا أن الفعالية تهدف إلى رفض ما وصفه بالأساليب الاستفزازية ومحاولات إعادة المشروع الجنوبي إلى الوراء.
وأشار إلى أن المليونية تمثل رسالة شعبية واضحة ضد محاولات إثارة الانقسام وزرع البلبلة، مؤكدًا أن الشعب الجنوبي سيواصل التعبير عن موقفه تجاه قضيته، وأن هذه التحركات ستتبعها، على حد قوله، خطوات شعبية متواصلة للتأكيد على الثوابت.
واختتم اليافعي بالإشارة إلى أن الحشد الجماهيري المرتقب في العاصمة عدن، أمام مقر الجمعية الوطنية في التواهي، يعكس حجم التحدي والمسؤولية التاريخية التي تقع على عاتق أبناء الجنوب، داعيًا إلى الحضور والمشاركة في هذا الحدث الذي وصفه بالمفصل

تعليقات
إرسال تعليق