‏بيان صادر عن الهيئة التنسيقية للتنظيمات الأحوازية حول ضرورة وقف استغلال ثروات الأحواز في تمويل سياسات النظام الإيراني

 


تتابع الهيئة التنسيقية للتنظيمات الأحوازية باهتمام بالغ، التطورات المتسارعة في المنطقة والتصعيد المرتبط بسياسات النظام الإيراني وبرامجه العسكرية والصاروخية والنووية، وما يرافق ذلك من جهود دولية تهدف إلى الحد من تهديداته للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وتؤكد الهيئة أن السياسات التوسعية للنظام الإيراني لم تقتصر على القمع الداخلي للشعوب الواقعة تحت سيطرته، بل امتدت إلى استغلال موارد تلك الشعوب وثرواتها، وفي مقدمتها ثروات الأحواز من النفط والغاز، في تمويل المشاريع العسكرية والمليشياوية التي ساهمت في زعزعة استقرار الشرق الأوسط.

كما تؤكد الهيئة أن جزيرة خرج الأحوازية و الساحل الاحوازي للخليج العربي يمثلان  مركزاً رئيسياً لتصدير النفط المستخرج من الأحواز، الأمر الذي يجعلهما  جزءاً محورياً في منظومة تمويل سياسات النظام الإيراني التوسعية.

وفي هذا السياق، تدعو الهيئة فخامة الرئيس دونالد ترامب إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف استغلال الثروات النفطية والغازية في الأحواز، وخاصة في جزيرة خرج، والتي يستخدمها النظام الإيراني منذ عقود في تمويل مشاريعه العسكرية والإرهابية، بينما يعاني الشعب العربي الأحوازي من التهميش والحرمان من حقوقه الأساسية.

وتشدد الهيئة على أن أي استراتيجية دولية جادة للحد من سياسات النظام الإيراني العدوانية وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب يجب أن تأخذ في الاعتبار مسألة استغلال ثروات الأحواز.

وفي الوقت ذاته، تود الهيئة أن تطمئن المجتمع الدولي، ولا سيما الدول المعنية بأمن الطاقة العالمي، بأن الشعب العربي الأحوازي يدرك الأهمية الاستراتيجية للمنشآت النفطية والبنى التحتية للطاقة الموجودة في الأحواز بالنسبة للاقتصاد الإقليمي والعالمي، وأن أبناء الشعب الأحوازي مستعدون لتحمل مسؤولياتهم الوطنية في حماية هذه المنشآت الاستراتيجية والحفاظ عليها باعتبارها ثروة وطنية وعنصراً مهماً في استقرار أسواق الطاقة العالمية.

كما تؤكد أن الشعب العربي الأحوازي يتطلع إلى مستقبل قائم على الحرية والعدالة واحترام حقوقه المشروعة، بما في ذلك حقه في تقرير مصيره وفقاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مع التزامه بحماية المنشآت النفطية والبنية التحتية للطاقة باعتبارها جزءاً مهماً من استقرار الاقتصاد الإقليمي والعالمي.

وتجدد الهيئة دعوتها للمجتمع الدولي إلى الانفتاح على الحوار مع ممثلي الشعب العربي الأحوازي وأخذ تطلعاته المشروعة بعين الاعتبار في أي ترتيبات سياسية مستقبلية تتعلق باستقرار المنطقة.

الهيئة التنسيقية للتنظيمات الأحوازية

١٦ مارس / آذار 2026

تعليقات