"الأيادي البيضاء تحسمها: الثورة ليست أداة لمصالح الخارج"

 


تُعلن رئاسة حركة الأيادي البيضاء الجنوبية رفضها القاطع للدعوات إلى الحشد العبثي الذي من شأنه استنزاف طاقات الشعب وتوجيهها نحو مسارات لا تخدم أهدافه الوطنية.


وفي الوقت ذاته، تؤكد الحركة جاهزيتها للمشاركة الميدانية، وتمتلك خططًا عملية واضحة لتمكين أبناء الشعب من إدارة وزارات الدولة ومؤسساتها الخدمية والإدارية في معاشيق وكافة مديريات العاصمة عدن، بما يضمن تسيير شؤونهم بأيديهم، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية أو وصاية، أياً كان مصدرها.


وتشدد الحركة على أن قرارها بعدم المشاركة في تلك الدعوات يأتي انطلاقًا من حرصها على عدم إهدار طاقات الشعب أو استغلالها في قضايا غير مجدية، أو الانحراف بها عن مسار الثورة وأهدافها الحقيقية، التي يسعى البعض إلى تشويهها أو توظيفها لمصالح شخصية أو لصالح كيانات تُدار من الخارج.


كما تُجدد الحركة تمسكها بضرورة تضمين بند صريح في الإعلان الدستوري يمنع حاملي الجنسيات الأجنبية من ممارسة أي نشاط سياسي، مع تحفظها على حذف هذا البند، واعتباره من الركائز الأساسية التي لا ينبغي التنازل عنها.


وتؤكد حركة الأيادي البيضاء الجنوبية، التي تأسست في ردفان عام 2008، أنها كانت وستظل شريكًا فاعلًا في مسار الثورة والانتصار، وأنها لا تعرف الانكسار أو الارتهان لأي قوى خارجية.


النصر لشعبنا المناضل

الرحمة لشهدائنا الأبرار

الشفاء العاجل لجرحانا

الحرية لأسرانا


صادر عن:

رئاسة حركة الأيادي البيضاء الجنوبية

العاصمة عدن

30 / 3 / 2026م

تعليقات