تصعيد دموي في حضرموت.. سقوط قتلى وجرحى خلال استهداف متظاهرين مؤيدين للمجلس الانتقالي

كتبت .. سها البغدادي 

شهدت محافظة حضرموت جنوب اليمن تصعيدًا خطيرًا، عقب اندلاع مواجهات بين قوات أمنية ومتظاهرين من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى نتيجة إطلاق الرصاص الحي على المحتجين.

ووفقًا لمصادر محلية وتقارير إعلامية، خرجت تظاهرات حاشدة في مدينة سيئون بوادي حضرموت، رفع خلالها المشاركون شعارات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ومنددة بالقوات الحكومية، في ظل توترات سياسية وأمنية متصاعدة في المنطقة.

وبحسب بيانات صادرة عن قيادات محلية في المجلس الانتقالي، فقد تعرض المتظاهرون لإطلاق نار مباشر، إلى جانب تنفيذ حملات اعتقال، خصوصًا في محيط مطار سيئون، وهو ما وصفه المجلس بـ"التصعيد الخطير" ضد المحتجين السلميين.

وتأتي هذه الأحداث في سياق حالة احتقان متزايدة تشهدها حضرموت منذ أواخر عام 2025، على خلفية الصراع بين المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات التابعة للحكومة اليمنية المدعومة من التحالف، حيث تحولت المحافظة إلى إحدى أبرز بؤر التوتر في الجنوب اليمني.

كما تشير تقارير إلى أن استخدام القوة المفرطة لتفريق التظاهرات، بما في ذلك الرصاص الحي، أدى في حوادث مشابهة مؤخرًا إلى سقوط قتلى وعشرات الجرحى بين المحتجين، ما يعكس خطورة المشهد الأمني واحتمالات انفجاره مجددًا.

توتر مفتوح واحتمالات التصعيد
يرى مراقبون أن ما جرى في حضرموت يعكس صراعًا أعمق على النفوذ والسيطرة، خاصة في المناطق الغنية بالنفط، في ظل تداخل الأجندات الإقليمية والمحلية. كما يحذرون من أن استمرار استهداف التظاهرات قد يدفع نحو موجة جديدة من العنف، ويقوض فرص التهدئة في الجنوب اليمني.

في المقابل، يطالب أنصار المجلس الانتقالي بوقف ما يصفونه بـ"القمع"، مؤكدين استمرار تحركاتهم حتى تحقيق مطالبهم السياسية، ما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة خلال الفترة المقبلة.

تعليقات