أنور الرشيد: عقلية العصور الحجريّة تعود للعصور الحجريّة

 


الليلة عودة إيران للعصر الحجري ومسح الكيان!!!


الساعة الرابعة فجر  يوم  الأربعاء غدا سنكون على موعد عودة طهران للعصر الحجري الذي وعدهم به ترامب بعد إعطائهم مهلةً تلو المهلة ليحسموا أمرهم للاستسلام لشروطه التي وضعها -أسمي الأشياء بمسمياتها شروط استسلام- وردت عليها طهران بشروط المنتصر إن جاز لي التعبير ، أي أن النظام في طهران يرى صموده منذ الثامن والعشرين من يناير حتى الساعة أمام الشيطان الأكبر والكيان اللقيط انتصارًا بحد ذاته، نفس عقلية صدام الذي رأى بعدم خلعه من السلطة بعد تحرير الكويت هو انتصار.


أنا لا أرغب حقيقة بأن أرى إيران ترجع للعصر الحجر، ولا أتمنى ذلك، وأدين كل الحروب، وأي استخدام للقوة بحل مشكلة ما أنا ضد مرتكبها، وهذا مبدأ تبنيته منذ فترة ليس بالقصيرة بالذات بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي وما تلاه بعدما شاهدت الدمار والدماء والخراب ما كان يجب أن يحدث لو كان هناك عقل يسمح لصاحبه بالتفكير قليلا بعيدا عن العنجهية والكبرياء والغرور والشعور بالقوة الفائضة على حساب عضلات شعبه وصبره رغم كل عمليات التنكيل التي تلقاها، والأهم هو الغباء السياسي الذي دمّر صاحبه، ودمّر معه مجتمعا كاملا، وحتى الساعة مجتمعه يدفع ثمن مغامرته.


أدنت الاعتداءات التي ارتكبتها طهران ضد دول الخليج كما أدنت الاعتداء على طهران من قِبَل الأمريكان والكيان أما ما ستواجهه المنطقة برمتها وبشعوبها بهذه الليلة التي ستشتعل بها النيران ستحرق اليابس والأخضر لن يكون بها رابح مطلقًا فالجميع سيدفع الثمن حتى الكيان أتصور ستكون ليلته الأخيرة لأن طهران وضعت نفسها أو وضعت لا فرق بتلك الزاوية التي لا خيار لديها غير الخيار النيروني الذي وقف على تلال روما، ويشاهدها تحترق حتى احترق بها.


فهل هناك من يمكنه نزع فتيل الانفجار العظيم الذي سيمسح كل شيء في طريقه هذه الليلة، وهو مُلك شعب عظيم، وحضارة عظيمة استولت عليها عقلية العصور الحجريّة؟


هذا ما آمله…


تعليقات