النائب لطفى شحاته وكيل لجنه التعليم بمجلس النواب يشيد بزيارة الرئيس الفرنسي لمصر والتى تؤكد تعزيز مكانة مصر الدولية

 


‫كتب  : سعيد  سعده 

أكد النائب لطفى شحاته وكيل لجنه التعليم بمجلس النواب أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر وافتتاحه لجامعه سنجور ببرج العرب  بالإسكندرية تمثل رسالة دولية جديدة تؤكد أن مصر أصبحت شريكًا استراتيجيًا موثوقًا للقوى الكبرى، وأن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي نجحت في تحويل الإسكندرية إلى بوابة اقتصادية وثقافية وتعليمية تربط مصر بالعالم وأفريقيا.

وقال النائب البرلمانى لطفى شحاته وكيل لجنه التعليم فى بيانن أصدره اليوم : إن اختيار الإسكندرية ضمن برنامج الزيارة الرئاسية الفرنسية لم يكن أمرًا بروتوكوليًا، بل يعكس إدراكًا دوليًا متزايدًا لقيمة المدينة التاريخية ودورها المحوري في دعم الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات الأجنبية، خاصة مع ما تشهده من طفرة تنموية غير مسبوقة في مجالات البنية التحتية والنقل والصناعة والتعليم مؤكداً أن مدينة برج العرب أصبحت اليوم نموذجًا عمليًا للجمهورية الجديدة، بعدما تحولت إلى واحدة من أكبر القلاع الصناعية والاستثمارية في مصر والشرق الأوسط، 

وأشار النائب البرلمانى لطفى شحاته إلى أن افتتاح عدد من المشروعات الجديدة والمراكز التعليمية والتكنولوجية بالمدينة يعكس إيمان الدولة الحقيقي بأن الصناعة والبحث العلمي هما مفتاح التنمية الشاملة وبناء اقتصاد قوي قادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا موضحاً أن التعاون المصري الفرنسي لم يعد يقتصر على العلاقات السياسية فقط، بل امتد بقوة إلى قطاعات التصنيع والطاقة والنقل والتدريب الفني والتعليم الجامعي، وهو ما يفتح الباب أمام فرص ضخمة لنقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة وتوفير آلاف فرص العمل للشباب المصري، خاصة داخل المدن الصناعية الكبرى وفي مقدمتها برج العرب.

وأضاف وكيل لجنه التعليم بمجلس النواب السيد لطفى شحاته إلى أن افتتاح جامعة سنجور بالإسكندرية يعكس اهتمامًا حقيقيًا ببناء الإنسان الإفريقي وتأهيل كوادر شابة تمتلك أدوات المستقبل، مؤكدًا أن مصر أصبحت مركزًا إقليميًا للتعليم والثقافة والتنمية المستدامة في القارة الإفريقية.

وأكد أن ما تشهده الإسكندرية وبرج العرب اليوم هو ترجمة حقيقية لرؤية دولة قوية تتحرك بثقة نحو المستقبل، وأن الشراكات الدولية الكبرى التي تعقدها مصر أصبحت شهادة عالمية على قوة الدولة المصرية وقدرتها على صناعة التنمية والاستقرار في المنطقة بأكملها

تعليقات