![]() |
| سها البغدادي |
أوراق الورد 🌹 سها البغدادي
بتحبني؟
يبقى اتعب عشاني.
مش معنى إنك عارف إني بحبك إنك تسيبني أنا اللي أحارب وحدي عشان العلاقة تفضل واقفة على رجليها، وأنا اللي أتنازل، وأعتذر، وأحاول، وأرمم كل حاجة اتكسرت، وأنت واقف تتفرج لحد ما طاقتي تخلص.
أنا مش بطلب المستحيل.
لو أنت فعلًا عايزني، اجتهد عشان ترجع ثقتي فيك بعد الخيانة، وطمّني بعد الخذلان، وحاول تصلح اللي أنت كنت سبب في كسره.
أنا حاولت كتير، واستحملت كتير، واديت فرص كتير، وكنت كل مرة بقول يمكن المرة دي تتغير، يمكن تحس، يمكن تقدر تعبي وتقدّر كل اللي بعمله عشانك.
لكن الحب مش شخص واحد يفضل يجري، والتاني واقف مكانه.
العلاقة مش إن واحد يضحي طول الوقت، والتاني يعتبر التضحية دي واجب عليه.
أنا دلوقتي هقف أتفرج.
الدور جه عليك.
زي ما كنت بتتفرج عليّ وأنا بحاول أنقذ علاقتنا، جاء الوقت إنك أنت اللي تحاول تنقذها.
مش وحش إن الإنسان ييجي على نفسه عشان الشخص اللي بيحبه، ولا وحش إنه يتعب ويضحي ويتنازل من أجل استمرار العلاقة.
الوحش إنك تعمل كل ده، واللي قدامك يعتبره حق مكتسب، وكأن تعبك شيء طبيعي، وتضحياتك شيء مفروض، ووجودك في حياته شيء مضمون مهما فعل.
الحب الحقيقي مش كلام وقت الرضا.
الحب الحقيقي بيظهر لما العلاقة تتكسر، ونشوف مين فينا هيحاول يجمع القطع.
أنا جمعت كتير من القطع لوحدي.
دلوقتي مش هطلب منك كلامًا جميلًا، ولا وعودًا جديدة.
عايزة أشوف مجهود.
عايزة أشوف أفعال.
عايزة أشوف إن خسارتي وجعتك، وإن وجودي فارق معاك، وإنك مستعد تتعب عشان تصلح اللي أنت كسرته.
لأنني ببساطة لم تعد لدي طاقة لعلاقة تستنزف روحي وتأخذ من عمري ووقتي وجهدي، بينما أنا وحدي أحاول أن أبقيها حية.
إن كنت تحبني.. قاتل من أجلي هذه المرة.
وإن لم تفعل، فلا تلومني حين أختار أن أنجو بنفسي.

تعليقات
إرسال تعليق