«هنا ماسبيرو» يناقش حدود حرية التعبير على السوشيال ميديا ومسؤولية المستخدم أمام القانون



تطرح القناة الثانية بالتليفزيون المصري، في حلقة اليوم من برنامج «هنا ماسبيرو»، ملفًا مهمًا يمس تفاصيل الحياة اليومية لملايين المستخدمين، تحت عنوان «السوشيال ميديا.. بين حرية التعبير وسيادة القانون»، وذلك في تمام الساعة الثامنة مساءً.


وتستضيف الحلقة الدكتور طلعت مصطفى، دكتور القانون الجنائي ونائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية، لمناقشة العلاقة بين حرية التعبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي والضوابط القانونية التي تحمي المجتمع وحقوق الأفراد.


وتناقش الحلقة تأثير السوشيال ميديا على المجتمع المصري، وما إذا كانت قد أصبحت أداة لبناء الوعي ونشر المعرفة أم بيئة خصبة للشائعات والمعلومات المضللة، إلى جانب التفرقة بين حرية الرأي والإساءة والتشهير وانتهاك الخصوصية.


كما يتناول الحوار أبرز الجرائم الإلكترونية، ومدى قدرة التشريعات الحالية على مواكبة التطور التكنولوجي المتسارع، والمسؤولية القانونية عن تداول الأخبار والمعلومات غير الصحيحة وإعادة نشرها دون التحقق من مصادرها.


وتفتح الحلقة كذلك ملف حماية الأطفال والشباب من مخاطر الاستخدام غير الآمن لمنصات التواصل الاجتماعي، ودور الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلام في بناء الوعي الرقمي وترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول.


وتختتم الحلقة بطرح رؤية حول مستقبل التشريعات المنظمة للفضاء الرقمي، وإمكانية تحقيق معادلة متوازنة تحمي المجتمع وتصون الحقوق والحريات في الوقت نفسه.


«هنا ماسبيرو».. إعداد ولاء شعراوي، تقديم شيرين الشايب، برديوسر أحمد كشري، وإخراج طارق سند.


وتذاع الحلقة اليوم في تمام الساعة الثامنة مساءً على شاشة القناة الثانية بالتليفزيون المصري.

تعليقات