صوت العرب.. متابعات.
طالب المواطن هلال عبدالله محمد بإنصافه مما وصفه من ”بطش” إدارة أمن خنفر وانصافة منهم حيث أنه رفع دعوى قضائية ضد صلاح محمد هواش و محمد يحيى سالم بتهمه اختطاف واغتصاب وتهديد وضربه ابنه عبدالله هلال البالغ من العمر ثلاثه عشر عام اوتهديده بالقتل حيث تم ابلاغ ركن التوجيه المعنوي للحزام الأمني الافندم إبراهيم سيود وتم تبليغ عمليات جبل خنفر وقام الافندم ابوبكر شعتل بسجن المتهمين وتم التحقيق معاهم واعترفوا بكل ماحدث ، وبعد ذالك اتصل بي مدير أمن خنفر ثالث يوم من الاعتداء بعد صلاة العشاء وقال لي عليك الحضور انت وابنك للبحث للتحقيق مع أبني وطبعا تحركت للبحث أنا وابني والشيخ صبري امبيس والاخ مختار احمد صالح حيث قال لي مدير أمن خنفر سمعت انك باتتنازل في قضية ابنك قلت له كذب ما بتنازل عن قضية ابني قال ابنك ابننا وقضيتك بذمتي بتحاسب أمام الله عليها انتبه تتنازل وكان هذا الكلام بحضور الشيخ صبري امبيص ومختار احمد صالح وهم شاهدين على هذا ثم تم التحقيق مع ابني عبدالله وقال سيتم تسليم الملف إلى النيابه كي يأخذ القانون مجراه وبعد يومين من التحقيقات رجعت أنا والشيخ صبري امبيس إلى عند مدير أمن خنفر وقال لي من أمام الشيخ صبري امبيس شاهد وحاضر على ذالك أن الجناه اعترفوا بكل شي وقال لاتخاف ولاتقلق وملف ابنك بيتحول الى النيابه بعد أربعة أيام من بعد التحقيقات تم استدعائي من مدير أمن خنفر وقال لي سوفى نحل بينك وبين غرمائك حل يرضي الطرفين وقال أن الذي حصل اعتداء بالضرب وماحصل اغتصاب ضارباً كل التقارير والفحوصات الطبية التي تؤكد الاعتداء عرض الحائط ، وحاول معي بشتى الطرق والوسائل لكن رفضت قلت له القانون بيننا حاول يضغط عليا بجميع الوسائل لكن رفضت وانتقام مني تم التحفظ على غرمائي في السجن شهرين ولم يتم تحول ملفهم إلى النيابة ثم قال لي أن التقرير ماينفع روح عند طبيب شرعي أخر لان التقرير الذي في الملف غير معتمد ، حاول الضغط عليه بشتى الوسائل والطرق علشان أتنازل لكن رفضت جميع العروض ومازادتني الا إصراراً وبعد ذالك قام باأخرجهم من السجن بدون اي مسوغ قانوني متحديا الجميع ، دون احترامنا واحترام مشاعرنا والحاله النفسيه لي ولا ابني والأسرة جميعا ، ولم يحترم رتبته العسكريه وموقعه كونه يمثل إدارة أمن خنفر بأكملها فوراً قمت بتوكيل المحامي وعمل المحامي منشور على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام وبعد انتشار قصتي وقضيتي قامت إدارة أمن خنفر باقتحام ومداهمة منزل المحامي حسين الهندي وإدخاله السجن وقاموا باارجاع المتهمين إلى السجن علشان يبرر موقفه امام الجهات المعنية وامام الرأي العام،
وبعد سجنهم غير اقوالهم وغير ملف القضية ثم واجه ضغط من مدير عام المديرية المحامي مازن بالليل اليوسفي وسلم الملف للنيابة وتم إخراج المتهمين مرة أخرى وبدون أمر من النيابه ، وبدوري قمت باأخراج أوامر من النيابه ومن رئيس المحكمه بتحويل المتهمين الى السجن المركزي في زنجبار لكن إدارة أمن خنفر رفضت وللان وهم خارج السجن يسرحو ويمرحون بينما إدارة أمن خنفر رفضت كل أوامر النيابه ورئيس المحكمه والمامور
وتم إخراجهم من السجن باأوامر من امن خنفر دون أي مسوق قانوني يستند إليه ويمتنع من تسليمهم للنيابة أو تحويلهم إلى السجن المركزي في زنجبار ،
وأوضح المشتكي بانه قد استخرج ستة أوامر من النيابه ولكن قوبلتك كلها بالرفض من إدارة الأمن ولم يقبل اي أمر منهم ..
واردف قائلا من ينصف المضلوم في مثل هذه القضايا اختطاف واغتصاب وشروع بلقتل ،
وفي نهاية شكواه قال التمس من المعني بالأمر من وزارة الداخلية ومدير أمن محافظة أبين ابو مشعل ومحافظ المحافظة والقائد عبدالرحمن الشنيني بإنصافي من إدارة أمن خنفر والزامهم بالقبظ على المتهمين بالنظام والقانون واحترامه السلطة القضائية والسلطة المحلية وتنفيذ توجيهاتهم التي هي ملزمه للجميع معبراً عن اسفه الشديد من الطريقة التي يتعامل بها إدارة أمن خنفر متجاهلين الجميع وراميا كل التوجيهات عرض الحائط .
تعليقات
إرسال تعليق