المشهد الأول
ليل – غرفة مغلقة تحت الأرض – القدس القديمة
(الكاميرا تتابع رجلًا ملثمًا، يجلس أمام خريطة ورقية ضخمة مرسومة يدويًا، وملف رقمي مفتوح على لابتوب قديم.)
الناشط الفلسطيني – "أكرم" (مهندس إنشائي):
"وصلوا لمرحلة خطيرة... النفق صار تحت الزاوية الجنوبية. واللي ناويين عليه مش ترميم... تفجير وهمي."
(يُرسل الملف المشفر إلى عنوان بريد إلكتروني اسمه: “عين في الظل”)
المشهد الثاني
ليل – شقة رُبى في القدس – غرفة مظلمة مضاءة بشاشة واحدة
(سُهى ورُبى تفتحان الرسالة من أكرم. الخريطة تظهر شبكة أنفاق تصل من حي سلوان إلى تحت الأقصى.)
رُبى (مصدومة):
"اللي قدامنا ده... مخطط هندسي كامل. حتى توقيتات التنفيذ مكتوبة."
سُهى:
"فيه عملية هتحصل. تفجير مدروس... علشان يقولوا للعالم إن الأقصى انهار بسبب التربة."
المشهد الثالث
نهار – مركز مراقبة عسكري – القدس الغربية
(ضباط إسرائيليون يتحدثون داخل غرفة تحكم محصّنة. بث داخلي مشفّر يُظهر صورًا من داخل النفق، ومعهم مهندس أجنبي.)
الضابط "نير":
"ما بدنا دمار شامل... بس انهيار رمزي. ندّعي إنه طبيعي."
المهندس:
"نحتاج لتفجير ضئيل بالزاوية الجنوبية. ستنهار الأحجار القديمة، وستبدو كحادث زلزالي."
الضابط الثاني:
"وقتها نعلن إن المكان غير صالح للصلاة... ونمنع الدخول."
المشهد الرابع
ليل – شقة سُهى – محاولة اختراق
(سُهى تحاول دخول البث السري لمركز القيادة باستخدام جهاز أمني حصلت عليه من "عين داخل الداخل" – شخصية فلسطينية متعاونة من داخل النظام.)
(تنجح في الدخول للبث الصوتي فقط... تبدأ بالتسجيل.)
صوت الضابط:
"العملية في تمام 3:17 فجر الجمعة. لا نريد شهودًا. من يدخل الحرم بعدها… يُعتقل."
صوت ضابط آخر:
"سُهى البغدادي لا تزال في الميدان... لازم تتحيد."
(سُهى تنظر لرُبى بخوف وجرأة معًا)
المشهد الخامس
فلاش باك – القدس – قبل سنوات – والد رُبى (صحفي مختفٍ)
(نراه يصور وثائق مشابهة ويضعها في مظروف مكتوب عليه: "تُفتح فقط إذا بدأ السقوط")
(نعود للحاضر – رُبى تفتحه وتخرج صورة لضابط إسرائيلي شاب... نفس الضابط الآن مسؤول عن العملية.)
المشهد السادس
ليل – بث مباشر على قناة عربية مستقلة – سُهى تظهر بصوت مشوش ووجه غير واضح
سُهى:
"عندي تسجيل لمحادثات بين ضباط إسرائيليين. عندي خريطة للنفق. والساعة 3:17 فجر الجمعة... رح يصير تفجير مفتعل. لو سكتنا... رح نكون شهود على مسرحية تدمير القدس بأيدينا."
(البث ينقطع فجأة... تُسحب من على الكرسي، الظلام يغمر الشاشة)
المشهد الأخير
فجر الجمعة – قرب الحرم القدسي – كاميرا مراقبة حرارية
(رجلان بملابس هندسية يدخلان إلى مدخل سري للنفق...
في المقابل، أكرم المهندس الفلسطيني يراقب من سطح بناية... يمسك بجهاز تشويش بسيط.)
أكرم (بهمس):
"ما دام في حد شايف... ما رح يقدروا يطْفوا الحقيقة."
(صوت آذان الفجر يبدأ... يختلط مع دوي خافت يأتي من الأعماق...)
نهاية الحلقة.

تعليقات
إرسال تعليق