المشهد الأول
ليل – طريق صحراوي قرب الحدود الأردنية الفلسطينية
(سُهى ترتدي ملابس داكنة، تسير في سيارة قديمة برفقة سائق شاب من الداخل الفلسطيني. وجهها متوتر، لكنها مصممة.)
السائق (بقلق):
> "المصدر هيتقابل معاك في نقطة قريبة من الجدار. بس في حركات غريبة في الدوريات من امبارح."
سُهى:
> "لو عرفوا إني معايا التسجيل... مش هيكتفوا بالمنع."
---
المشهد الثاني
فلاش باك – الليلة السابقة – رُبى تعطي سُهى ذاكرة خارجية (USB)
رُبى:
> "فيها المحادثة الكاملة. الخريطة. صور الحفريات. وكل أسماء المشاركين... حتى من العرب."
"بس دي مش للعالم بس... دي للأحرار."
---
المشهد الثالث
ليل – على الحدود – لحظة التقاء سُهى بالمصدر "أكرم"
(أكرم يعطيها ملفًا جديدًا، فيه صور ملتقطة حراريًا من داخل النفق تُظهر موقع المتفجرات.)
فجأة تُضاء كشافات قوية... سيارة أمن إسرائيلي تتقدم بسرعة.
أكرم:
> "اركبي مع الراجل دا... بسرعة!"
(يُفتح باب سيارة مهترئة، داخلها رجل عربي بلهجة بدوية. ينطلق بها عبر طرق خلفية نحو الحدود الأردنية.)
---
المشهد الرابع
فجر – عمّان – موقع غير معروف
سُهى تُسلم للجانب المصري عبر وحدة تنسيق خاصة غير رسمية.
يُعاد فتح ملف USB أمام ضابط سيادي مصري شاب، يقرأ الصمت في عيون زملائه.
ضابط 1 (كبير):
> "الموضوع كبير. في شخصيات من 3 دول عربية متورطة. وممولين دوليين."
ضابط 2 (أصغر):
> "يعني نفضحهم؟ ولا نسكت؟"
---
المشهد الخامس
اجتماع داخل جهة سيادية – القاهرة – غرفة مغلقة
(صدام بين جناحين داخل الجهة)
الجنرال (هادئ):
> "اللي عندنا ممكن يولّع الإقليم. بس لو سكتنا... هنشارك في الجريمة."
ضابط آخر (واقعي):
> "لو نشرنا... هنُتهم بالتأجيج، وهنتعرض لضغوط غير مسبوقة."
ضابط ثالث (شاب):
> "بس لأول مرة، عندنا الفرصة نكون الصوت اللي يُسمع... مش الصدى."
---
المشهد السادس
نهار – سُهى داخل استوديو قناة محلية – على وشك إجراء مقابلة مباشرة
(المنتج يأتيها بهاتف: مكالمة طارئة من رقم بلا اسم.)
صوت على الهاتف (هادئ):
> "اختاري كلماتك... مش عشانك، عشان القدس."
(تغلق الهاتف ببطء، ثم تنظر إلى الكاميرا مباشرة)
المُذيعة:
> "معانا الآن الصحفية سُهى البغدادي، والنهاردة... ممكن نسمع لأول مرة الحقيقة."
سُهى (بثبات):
> "أنا مش جايه أتكلم... أنا جاية أفتح ملف، لو اتقفل تاني... هنخسر القدس للأبد."
---
المشهد الأخير
ليل – عدة شاشات في غرف مغلقة – في ثلاث دول مختلفة
(أشخاص من مستويات سيادية، إعلاميين، رجال أعمال، يراقبون المقابلة بحذر)
(الكاميرا تقترب من عيون أحدهم – نفس الضابط الإسرائيلي الذي خطط للتفجير – وهو يقول بالعبرية:
> "بدأت المعركة الأخيرة... مش بالسلاح، بالوعي.")
قطع سريع – شاشة التلفاز تبدأ بعرض التسجيلات الصوتية...
نهاية الحلقة.

تعليقات
إرسال تعليق