📖 قصة “الطفل صالح” كما تُروى في الصحافة الشعبية
الأصل والأساس
- الطفل اسمه صالح عطية، ينتمي لقبيلة بدوية في سيناء، والده “الشيخ عطية” كان يرعى الأغنام والدجاج.
- بعد نكسة 1967، الجيش والمخابرات المصرية كانوا محتاجين معلومات من وراء خطوط العدو الإسرائيلي—مواقع المعسكرات، تحركات الجنود، أماكن حصون، الخ.
كيف تم تجنيده
- ضابط مخابرات يُروى أنه تنكَّر في زي أعرابي، سمسار أو تاجر تقريبًا، إلى أن وصل إلى كوخ الأسرة في سيناء عند بئر ماء، والتقى بوالده صالح. وبسبب نشاط الطفل وحبه للمشي والعناية بالدواجن، لاحظه الضابط أن الطفل صالح يتردد على مواقع المعسكرات الإسرائيلية لأنه يبيع لهم البيض.
- الضابط اقترح استخدام الطفل بدل الأب لأن الشك فيه سيكون أقل، الطفل يُفاجئ العدو ببراءته الظاهرية.
المهمات التي أداها
- صالح كان يدخل معسكرات الاحتلال بعمل بسيط: يبيع البيض للدجاج أو منتجات بسيطة، وهذا التجول أعطاه فرصة ليجمع ملاحظات عن أعداد الجنود، المعدات، مواقع الحراسة، أماكن النوم، المخازن، حتى حقول الألغام والمؤن.
- بعض الروايات تقول إنه زرع أجهزة تجسس (أجهزة تنصّت) داخل مكاتب القيادة، في أماكن مثل أرجل الأسرّة أو المكاتب داخل المعسكرات.
النقل والتكريم
- ورد في المصادر أن المخابرات قامت بتهجير صالح وأسرته قبل حوالي 20 يومًا من حرب أكتوبر 1973 إلى منطقة آمنة، واستقروا مؤقتًا في قرية ميت أبو الكوم (منطقة المنوفية)، التي هي مسقط رأس الرئيس السادات.
- وهناك روايات تقول إن الرئيس أنور السادات استقبل الصبي بنفسه في ميت أبو الكوم، وأثنى عليه وأعطاه تحية رسمية، تكريمًا لدوره.
المآل (ماذا حدث بعد ذلك)
- بعد أكتوبر، بحسب ما تُروى، استُكمل تعليم صالح، وربما التحق بالمخابرات أو أصبح له دور أمني معين. لكن المصادر تختلف: بعضهم يقول إنه أصبح ضابط مخابرات.
- لا يوجد مصدر موثوق أكاديمي أو رسمي يبيّن كل تفاصيل حياته فيما بعد — مثل ما إذا كان مات أو في منصب معين أو متقاعد، أو متى توفّى إن توفّي — فالمعلومة عندها فراغات واضحة.
قصة الطفل صالح عطية هي من قصص الوطنية المصرية التي تحمّس لها الناس كثيرًا نظرا لأن بطلها طفل صغير يتمتع بالروح الوطنية العالية وولاءه لبلده كان دافع قوي له لكى يساهم فى تحرير أرضها .

تعليقات
إرسال تعليق