كتبت سها البغدادي
أن يكون رجل على علاقة حب بامرأة متزوجة هو حرام شرعًا، ويُعد من أشد صور الإثم، لأنه اعتداء على حرمة الزواج، وخيانة لميثاق غليظ بين الزوجين.
قال الله تعالى:
"ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا"
(الإسراء: 32)
وحتى مجرد العلاقة العاطفية أو التبادل العاطفي بالكلام أو الرسائل يدخل في باب الحرام لأنه من مقدمات الزنا، أي الوسائل التي تؤدي إليه، والله نهى عنها صراحة.
🔹 لماذا هو إثم كبير؟
1. لأنه يعتدي على حق الزوج الآخر ويهدم الأسرة.
2. لأنه يفسد قلب المرأة ويصرفها عن زوجها وبيتها.
3. لأنه يفتح باب الشيطان ويزرع الفتنة والخراب.
4. ولأن النبي ﷺ قال:
> "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة."
(رواه أبو داود)
فكيف بمن تخون قلبه وتحب غيره؟
🔹 أما الرجل:
فهو شريك في الإثم، وقد قال النبي ﷺ:
"من خبب زوجة امرئ عليه فليس منا."
(رواه أبو داود)
أي أن من أفسد امرأة على زوجها، أو حرّضها على الخيانة أو الطلاق، ليس من أمة النبي ﷺ في أخلاقه وسلوكه.
🔹 التوبة:
من كان في مثل هذا الموقف فعليه أن:
1. يقطع العلاقة فورًا توبةً لله.
2. يندم ندمًا حقيقيًا على ما مضى.
3. يستغفر كثيرًا ويكثر من الطاعات.
4. يتجنب التواصل أو الاقتراب منها تمامًا حفظًا لنفسه ودينها وبيتها.
🔸 الخلاصة:
علاقة الحب بين رجل وامرأة متزوجة حرامٌ قطعًا، وهي باب من أبواب الزنا حتى لو لم يحدث الفعل، ومن أعظم الذنوب لأنها تهدم البيوت وتنزع البركة.

تعليقات
إرسال تعليق