متابعات صوت العرب
أعلنت حركة “الأيادي البيضاء العدنية” عدم مشاركتها فيما وصفته بـ“الكيان العدني”، مؤكدة أن هذا التشكيل لا يمثل أبناء عدن أو الجنوب، ويحمل أهدافًا تمس النسيج الاجتماعي في العاصمة المؤقتة عدن.
وفي بيان صادر عن مكتب رئيس الحركة العدنية، قاسم محسن العدني، شددت الحركة على رفضها الانخراط في أي كيان قالت إنه يفتقر إلى المشروعية الشعبية، معتبرة أن غالبية أعضائه “من نازحي تعز”، ولا تربطهم – بحسب البيان – صلة حقيقية بعدن أو الجنوب.
وأضاف البيان أن الكيانات المنخرطة في ما يسمى “الكيان العدني” تم إنشاؤها بدعم ورعاية من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ، وأنها – وفق تعبير الحركة – تتلقى دعمًا ماليًا منه، الأمر الذي اعتبرته الحركة “محاولة لإعادة تشكيل المشهد السياسي والاجتماعي في عدن بصورة مصطنعة”.
وأكدت الحركة أن موقفها يأتي “حفاظًا على الهوية العدنية والجنوبية، وصونًا للنسيج الاجتماعي من أي محاولات استقطاب أو توظيف سياسي”، داعية في الوقت ذاته إلى الحوار الشامل بين جميع المكونات المجتمعية بعيدًا عن الإقصاء أو صناعة كيانات “لا تعكس الإرادة الحقيقية لأبناء المدينة”.
واختُتم البيان بالتأكيد على أن العاصمة عدن ستظل – بحسب نص البيان – “لأبنائها ولكل من يحترم تاريخها وهويتها”، مشددًا على تمسك الحركة بمواقفها الرافضة لأي ترتيبات سياسية أو اجتماعية تتم خارج إطار التوافق المجتمعي.
يأتي هذا التصعيد في ظل حالة من الجدل السياسي المتصاعد في الجنوب اليمني، وسط تحركات وتشكيلات جديدة تسعى لإعادة رسم خريطة التمثيل المحلي في عدن، ما ينذر بمزيد من التوتر داخل المشهد الجنوبي خلال الفترة المقبلة.

تعليقات
إرسال تعليق