كتب .. سيف محمود
● بتبدأ حلقة اليوم بإتصال أخيراً بين ناصر و بنته، و بيبلغها بإن مافيش حد من العيلة عايش غير إبن عمها الطفل، و عمها التاني و هو وبس،
● بعدها بنشوف نمط الحياة الطبيعي في غز.ة ! و إللي بيظهر من خلال مشاهد توثيق القصف الغا.شم و العشوائي و السا.فل ! و إللي هدفه الأساسي المدنيين !
● فاكرين بقى جاسوس الهلال الأحمر بتاع امبارح ؟! أهو الجاسوس ده بيظهر تاني في المستشفى ! و هنفهم دلوقتي هو كان دوره إيه !
● داخل المستشفى، دكتورة سلمى بتقوم بدورها إللي جازفت عشانه، إجراء سلسلة من العمليات لإنقاذ الأرواح إللي شافت كل المر ! و ليسته من الأسماء الطويلة ماسكاها و بتحاول تسابق الزمن عشان تخلص العمليات بتاعتهم،
● وفي مصر أرض الكنانة و كلمة السر دائماً، وفي مقر الهلال الأحمر، بنشوف مشهد بيوثق جهود مصر في المساعدات و القوافل إللي بتتوجه لغز.ة و السودان !
و مناقشات عشان (( ثريا )) تبعت الجهاز اللي طلبته الدكتورة سلمى ليها في غز.ة ! وإللي بترفض دخولة قوات و سلطات الاحتلال ! ومع ذلك، الجهود و ترتيبات شغاله في مصر ليل نهار، عشان نقدر نساعد،
● و لما نرجع للمستشفى تاني، نلاقي موقف إنساني و مشهد فيه رسايل كتير جداً، دكتورة سلمى بتطلب من زميلتها انهم يلعبوا مع الأطفال، و فعلاً بتقولهم تعالوا نلعب كأننا مهندسين و بنبي مدينة جميلة ! و هنا بنشوف حلم كبير أوي عند الأطفال دول، إللي بدل ما يعيشوا طفوله مستقرة، عاشوا أجواء حر.ب و شافوا كل الويلات ! الأطفال بكل براءه كان نفسهم المدينة دي يكون فيها سوبر ماركت فيه أكل !!
● جاسوس الهلال الأحمر بيعاود الظهور ! وهو بيرد على سؤال دكتورة سلمى عن صوت غريب بره ! و بيقولها ببرود (( بيحفروا مقبرة بره )) ! المقبرة دي عشان يتم دفن الشهداء إللي بيزيد عددهم كل دقيقة !
● و بعدها بنشوف أداء لصلاة الجنازة على الشهداء إللي تقريباً تم دفنهم في قبر جماعي قدام المستشفى ! و بعد الصلاة، جيش السفا.لة العبري مش بيرحم ! و بتيجي (( زنانة )) زي ما بيسموها هناك، أو مُسَيرة، بتيجي فوق رؤوس الناس العزل إللي بيصلوا و بيدفنوا إللي سبقوهم !
● و بسرعة بيطلب منهم الدكتور مدير المستشفى يقفلوا المقبرة عشان المسيرة دي متستهدفهمش ! يعني حتى الدفن وتكريم الإنسان معندهمش رفاهية يعملوه بدون عناء !
● و بعدها و بسرعة بنلاقي فعلاً مسيرة و قوات عبرية كبيرة جداً بتحاصر المستشفى ! و إطلاق نار عشوائي و سا.فل بدون مبرر ! وده بزعم إن دي منطقة عمليات !! حرم المستشفى أصبح في عرفهم الفا.جر منطقة عمليات !
● مشهد لفت نظري، بيقول كتير أوي ! دبابة عبرية بكل حقا.رة بتدوس على لِعَب و دباديب سابها الأطفال إللي كانوا موجودين و جريوا من الرعب ! يعني المحتل السا.فل بيدوس حتى على أحلام الأطفال ! و نفس المشهد بيظهر أم لا حول لها ولا قوة مر.عوبة مع طفلتها و قاعدين في زاوية بيداروا نفسهم من بطش العدو !
● و السؤال هنا ! ليه كل ده ؟! وليه كل القوات دي !؟ تخيلوا بقى ليه ؟! هنعرف دلوقتي،
الدكتورة سلمى بتروح ليها زميلتها و تطلب منها تروح بسرعة لقسم الحوامل في المستشفى ! و لما بتروح سلمى بتكتشف أكبر مفاجأة ! ست حامل بتبكي بحرقة، و الست دي هي (( فدوى )) ! فدوى إللي كانت المجندة العبرية سارة إمبارح بتسأل الجاسوس عليها ! و عايزه تقضي عليها ! لأنها الأخت الرابعة للشخص إللي بتقول إنه قضى على ضابط كبير في جيش الا.حتلال، وهو أخو سارة دي !
● فدوى بتحكي لدكتورة سلمى على الموضوع كله بر.عب، و سلمى بتطمنها ! و بتقولها متحكيش لحد أي حاجة، هنا بنشوف إنسانة عايزين يقضوا عليها لمجرد إنها أخت شخص من وجهة نظرهم مدان ! طيب هي ذنبها إيه ؟!
● بعدها جيش الا.حتلال و إللي بيحاصر المستشفى بشكل جنوني ! و كأنهم في عملية عسكرية ضد جيش نظامي ! مش مدنيين عزل في مستشفى !
بيتكلموا مع مدير المستشفى !! و بيبلغوه انهم هيقتحموا المستشفى بزعم ان فيها أسرى عبريين !!
● الدكتور بيحملهم المسؤولية، و بيقولهم ان مافيش غير المرضى، ولكن دون جدوى !! ناصر طبعاً مش معاه هوية ! و دكتورة سلمى هنا بتحاول تساعده انه يتسخبى من جيش الا.حتلال !! لأن معروف مصير إللي مش معاه هوية ! بيقضوا عليه فوراً !! ليه ؟! هو كده ! بيحققوا سكور !
● و البفعل بتنجح سلمى في انها تخفي ناصر في غرفة مخصصة للأطقم الطبية جنب الدولاب في مجازفة كبيرة منها ممكن تكلفها حياتها !!
● بعدها بيدخل جيش الا.حتلال بكل إنعدام أخلاق أو إنسانية ! و بيدخلوا مدججين بالسلاح و كأنهم بيقتحموا وكر إجر.امي مش مستشفى فيها عزل و مرضى و أطفال و نساء !! طيب مرعو.بين من إيه ؟! إيه الجبن ده ؟!
● وهنا بتبدأ الممارسات السا.فلة و الو.قحة ! تعامل سا.فل و غير آدمي مع الأطباء ! ومش بس كده، دول كمان بيدخلوا على ثلاجات المو.تى و الشهداء ! و بيبدأوا بكل برود و إنعدام أخلاق أو مراعاة لحرمة الأمو.ات يشوفوا جثامين الشهداء في الثلاجات ! قمة الوقا.حة !
● و في مشهد أغرب من إللي قبله ! بيبدأوا ياخدوا و يخط.فوا عدد من الجثا.مين ! تخيل بياخدوا جثا.مين مافيهاش الروح ! طيب ليه ؟! هنعرف بعدين !
● وهنا بنفتكر جاسوس الهلال الأحمر امبارح !! و اللي بلغ (( سارة )) إللي من جيش الا.حتلال إن فيه عدد من الجثامين وصلوا للمستشفي ! بس برضه ياترى مين اللي أخدوهم دول ؟! وواخدينهم ليه ؟! هنعرف ده الحلقة الجيه،
● و لما نرجع للضفة، نشوف ممارسة لو وصفناها بالحقا.رة مش هيكون كافي ! إنعدام أخلاق مميز جداً عند الإسرا.ئيليين ! ما شاء الله مافيش ذرة أخلاق ! و المرة دي الممارسات دي مش من جيش الا.حتلال ! دي من المستوطنين ! قمة السفا.لة !
● بنت ناصر، شابة جميلة و طبيعي زي أي حد في سنها بتحب جارها و جارها بيحبها ! نزلت مع أمها، زي أي بنت و أمها المفروض يعيشوا حياتهم عادي و ينزلوا يشوفوا يومهم، بس ده هناك مش عادي !
● مستوطن سا.فل بدأ يعاكسها وهو واقف مع أصدقاء ليه مسلحين ! يعني السلاح كمان أصبح في يد المدنيين المفروض لترويع صحاب الأرض !
● و بدأ المستوطن السا.فل يمشي ورا البنت و أمها ! و يعاكس و يتحر.ش بكل بجا.حة و إنعدام أخلاق ! و لما وصلوا لمنطقة شبه النفق، حاول كمان يعتدي عليها جسدياً قدام أمها ! و هنا بيظهر جارها و حبيبها، و بيقوم بالواجب مع المستوطن السا.فل بحجر على دماغه، أقل واجب الصراحة ! مهو إللي ميعرفش يعني إيه شرف، يتعلمه بحجر !!
#صحاب_الارض #مصر
#ماركر #Marker #سيف_محمود #الجمهورية_الجديدة

تعليقات
إرسال تعليق