منتدى القاضي للسلام يستضيف الباحث السياسي العميد علي بن شنظور الى جانب الخبير الاقتصادي مازن أمان.

 


عدن /خاص

اخبار محلية

استضاف منتدى القاضي للسلام عصر أمس الباحث السياسي والشخصية الوطنية العميد علي زين بن شنظور أبوخالد، رئيس منتدى منبر عدن للحوار والسلام ونائب رئيس فريق الحوار الوطني الجنوبي،  بعد زيارة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر.

وشهدت الأمسية حضورًا واسعًا لعدد كبير من الشخصيات السياسية والعسكرية والأكاديمية والاقتصادية والاجتماعية من مختلف القوى الجنوبية، حيث اكتظ مقر المنتدى بالحضور، ومن بينهم نواب وزراء ووكلاء وقادة عسكريون وسياسيون وأساتذة جامعات ومثقفون وشخصيات اقتصادية.

كما شارك في الأمسية الخبير الاقتصادي مازن أمان، ونائب وزير الصناعة والتجارة الأستاذ سالم سلمان، ووكيل محافظة عدن لشؤون الإعلام الكابتن محمد سعيد سالم، إلى جانب عدد من الشخصيات التي لا يتسع المجال لذكرها.

وفي مستهل اللقاء، رحب رئيس المنتدى اللواء الدكتور قائد عاطف وكيل وزارة الداخلية بالحضور والضيوف.


مرحبًا بشكل خاص بالعميد علي بن شنظور أبوخالد عقب عودته من المملكة العربية السعودية ونائب وزير الصناعة والتجارة الاستاذ سالم سلمان والخبير الاقتصادي مازن أمان


وخلال حديثه، استعرض العميد علي أبوخالد بن شنظور تفاصيل الزيارة التي جاءت ـ بحسب قوله ـ تلبية لدعوة تلقاها مع عدد من زملائه في فريق الحوار الوطني الجنوبي.

 

وأكد أن المجموعة التي ذهبت من فريق الحوار والأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي كانت أول مجموعة تلبي تلك الدعوة بعد وصول الوفد الجنوبي إلى الرياض، في يناير الماضي مشيرًا إلى أنهم اطلعوا على حيثيات ماجرى وموقف المملكة من الجنوب مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية تطبيع الأوضاع، وأن الجنوب شريك وحليف  للأشقاء في التحالف العربي

وأن ردة الفعل تجاه اثار ماحدث في يناير الماضي تتطلب خطوات بناء الثقة من خلال مايلسمه الشارع الجنوبي في الواقع من برامج لاستقرار الجنوب وتنميته وتدعم قضيته

وحق شعب الجنوب في تقرير مصيره وتحقيق تطلعاته.


وأكد بن شنظور أن الجنوب بحاجة إلى علاقات جيدة مع مختلف الدول، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية باعتبارها دولة محورية كبرى، وأن الجنوب صاحب قضية يحتاج للتهدئة مع الجميع وبناء رؤية جديدة تستلهم الاخطاء وتبني على الايجابيات.


وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب إيقاف التصعيد والاستفزازات والتخوين والتخوين المتبادل والمراشقات الاعلامية باعتبار أن ذلك لا يخدم الحوار الجنوبي، مؤكدًا أهمية التفاف القوى الجنوبية كافة حول مايهم استقرار الجنوب للوصول إلى عمل وطني جامع تنضوي تحته جميع القوى المتمسكة بخيار استعادة الدولة الجنوبية بما فيها قوى الفدرالية



وكذلك حسن اختيار لجنة تحضيرية للحوار من الاشقاء في المملكة من شخصيات مقبولة في الجنوب ومعالجة ملف الكهرباء والرواتب وستعادة الثقة في الشارع الجنوبي عبر اليات عمل تلامس هموم وتطلعات الشعب وحياتهم الكريمة.




وفي سياق حديثه، شدد العميد علي بن شنظور على أن قضية استعادة دولة الجنوب تمثل الثابت والمحور الأساسي الذي لايمكن المساومة فيه وماعداها اليات متغيره للوصول للهدف،مع احترام مختلف الرؤى الأخرى المطروحة، سواء الفيدرالية أو غيرها.


من جانبه، قدم الخبير الاقتصادي مازن أمان مداخلة تناول فيها أهمية الاستقرار الاقتصادي باعتباره الركن الأساسي لاستقرار أي بلد، مؤكدًا أهمية دور القطاع الخاص ورأس المال الوطني، وأن الاستثمارات لا يمكن أن تأتي دون وجود مناخ آمن ومستقر.


بدوره، تحدث نائب وزير الصناعة والتجارة الأستاذ سالم سلمان عن أهمية الخطاب الوطني الجنوبي الجامع، داعيًا مختلف القوى الجنوبية إلى العمل المشترك من أجل استقرار الجنوب، مؤكدًا أن الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار ليست حالة خاصة بالجنوب فقط، وإنما ترتبط بمتغيرات إقليمية ودولية، مؤكدا اهتمام وزارة التجارة بالرقابة على الأسعار وتوفير متطلبات الأمن الغذائي.

تعليقات