رسالة إلى أوراق الورد.. ضحى بي بمجرد أن عرفت زوجته الأولى

 

صورة تعبيرية 

بريد أوراق الورد 🌹 مع سها البغدادي 

وصلت إلى بريد أوراق الورد رسالة من القارئة (هـ. ع)، تقول فيها:

 "تزوجت رجلًا كان متزوجًا من قبلي، وكان بيننا اتفاق واضح منذ البداية أن زواجه مني سيظل بعيدًا عن علم زوجته الأولى. كنت أصدقه وأثق في وعوده، وعشنا معًا أيامًا كنت أظنها بداية عمر جديد، مليئة بالحب والضحك والأحلام، حتى إننا كنا نخطط للسفر معًا وقضاء أجمل الأوقات."

 "لكن القدر كشف الحقيقة، فعرفت زوجته الأولى بزواجه مني عن طريق الصدفة. لم يحاول أن يحتوي الموقف، ولم يدافع عن اختياره، ولم يمنحني حتى فرصة لأفهم ما يحدث. في لحظة واحدة اتخذ قراره... طلقني، وكأنني لم أكن يومًا جزءًا من حياته."

 "أنا لم أخطئ في حقه، ولم أخنه، ولم أقصر معه. كل ذنبي أنني صدقت رجلًا وعدني بأنه قادر على تحمل مسؤولية قراراته. لكنه بمجرد أن واجه أول أزمة، ضحى بي بكل سهولة، واختار أن يحافظ على بيته الأول."

 "الأصعب من الطلاق أنه أصبح يقدم نفسه للناس على أنه الضحية، وكأنه خسر حب حياته، وكأنه لم يكن هو من اتخذ قرار التخلي عني. يتحدث وكأن الظروف ظلمته، بينما الحقيقة أنه هو من ظلمني، وهو من أنهى حياتنا دون أن يمنحني حق الدفاع عن نفسي أو حتى كلمة وداع تليق بالعِشرة."

 "رسالتي إليه ليست عتابًا، وإنما سؤال لن أجد له إجابة: إذا كنت تعلم منذ البداية أنك لن تتحمل مسؤولية زواجك الثاني عند أول أزمة، فلماذا ارتبطت بي؟ ولماذا أدخلتني تجربة انتهت بكسر قلبي؟ ولماذا عرضت سمعتي ومستقبلي لهذه النهاية المؤلمة؟"

 "ليس كل امرأة تدخل تجربة زواج تكون لعبة يمكن التخلي عنها عند أول ضغط. نحن بشر، لنا قلوب تنكسر وأحلام تنهار، ولسنا مجرد قرار يمكن التراجع عنه عندما تصبح الأمور صعبة."

توقيع الرسالة:

هـ. ع – إلى بريد أوراق الورد.

تعليقات