كتبت .. سها البغدادي
في خطوة تستهدف إعادة تقديم التراث المصري للأجيال الجديدة بلغة عصرية، تطلق المبادرة المصرية للتراث والحضارة التابعة للاتحاد المصري للكيانات الشبابية بوزارة الشباب والرياضة، فعالية جديدة بقيادة الدكتورة مها سيد، تحت شعار: «تراثنا.. هويتنا.. رسالتنا للأجيال القادمة».
وتسعى المبادرة إلى تحويل المواقع الأثرية من مجرد أماكن للزيارة إلى قصص حية تعرّف الأجيال بقيمة الحضارة المصرية، وتربطهم بتاريخهم وهويتهم الوطنية.
وتتضمن الفعالية تدريب الشباب والمرشدين وصناع المحتوى على أساليب مبتكرة لتقديم المعلومات الأثرية، تبدأ بالبحث من المصادر الموثوقة وتوثيق المواقع بالصور والخرائط، ثم تحويل المعلومات التاريخية إلى قصص إنسانية مبسطة وجذابة.
كما تركز المبادرة على توظيف التكنولوجيا والوسائط البصرية والتفاعلية، إلى جانب الأرشفة الرقمية، لضمان وصول القصص التراثية إلى الجمهور والحفاظ عليها للأجيال المقبلة.
وأكدت الدكتورة مها سيد أن الهدف لا يتوقف عند تعريف الشباب بالآثار، وإنما يمتد إلى إعداد جيل من سفراء التراث يمتلك القدرة على حماية الحضارة المصرية ونقل رسالتها عبر المتاحف والمدارس والشارع ومنصات التواصل الاجتماعي.
وتأتي المبادرة في إطار توجهات تستهدف تعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لدى الشباب، وتحويلهم من مجرد متلقين للتاريخ إلى شركاء في حمايته ونقل إرث مصر الحضاري إلى المستقبل.


تعليقات
إرسال تعليق