آيه حمدي نعمان إبراهيم
في الآونة الأخيرة ظهر العديد مما يطلق عليه "الترند " ، والمحتويات التي تروج لاستخدام الأدوية الطبية وقطرات العين في الخلطات التجميلية ، ووهم المستقبلين أو كما يطلق عليهم المتابعين بأهمية استخدامها ؛ لما لها من نتائج مبهرة لتفتيح البشرة والنضارة وتطويل الرموش ، مع تعزيزالفيديو بصور قد تكون وهمية فنحن في زمن ال(Ai) وذلك لأقناع المشاهد بنتائجها . وقد يكون صانع المحتوي غير متخصص ؛ بل مجرد شخص خطربباله فكرة لجمع مشاهدات دون النظر إلي العواقب والمخاطر التي قد تحدث نتيجة هذه الخلطات ؛فقد تتسبب في أضراراً جلدية أومخاطر بالعين لمن اتبع هذه الوصفات . وعلي صعيد آخر حرمان المرضي الفعليين من توافر هذه الأدوية؛ فهم من يحتاجون إليها للعلاج لا للتجميل، أو تجربة "الترند". هناك الكثير من المواقف الحياتية التي قد نسمع عنها صدفة ،علي سبيل المثال : ذهبت مريضة لإحدي الصيدليات لشراء دواء ما ولكن بهدف علاجي ،وكان تحت إشراف طبيب مختص ،وعند طلبها الدواء نظرت إليها الصيدلانية ونظرت إلي زميلها وابتسمت ؛ ظننا منها أن المريضة هدفها تجميلي . ومع إيضاح المريضة للأمر وأن لديها روشتة من الدكتور المختص اعتذرت الصيدلانية موضحة أنه بيتم سحب هذا الدواء بشكل كبير لأغراض تجميلية؛ لتقليد الفيديوهات التي تروج لاستخدام بعض الأدوية والقطرات في الخلطات التجميليه . فهذا النوع من المحتوي غير الطبي قد يتسبب في كارثة اختفاء الأدوية ؛ وذلك بسبب سحبها من خلال المتابعين الذين ينساقون وراء تجربة كل ما هو جديد علي السوشيال ميديا دون الوعي بالمخاطر الصحية الناتجة عن استخدامهم لها في الخلطات والوصفات . هل المريض الفعلي هو من يدفع ثمن نقص هذه الأدوية ؟

مقال مهم جدا بالتوفيق دايما د ايه❤️
ردحذف