حين تبدأ الخيانة بكلمة… وتنتهي بخراب حياة زوجية

سها البغدادي 

أوراق الورد 🌹 سها البغدادي 

العلاقات المحرمة لا تبدأ دائمًا بخطوة كبيرة… أحيانًا تبدأ بكلمة، برسالة عابرة، باهتمام زائد، ثم تتحول شيئًا فشيئًا إلى خيط يلتف حول حياة زوجين كانا يعيشان في سلام.

وراء كل خيانة قلبٌ كُسر، وامرأة ربما بكت كثيرًا وهي لا ذنب لها سوى أنها أحبت زوجها بصدق، وتحملت، وتسامحت، وغفرت زلات كان يمكن أن تكون نهاية الحكاية.

المؤلم أن بعض العلاقات لا تأتي لتبني حياة، وإنما لتأخذ رجلًا من حياته المستقرة، وتدفعه بعيدًا عن امرأة أحبته ووقفت بجانبه، ثم تترك خلفها حلماً مكسورًا وقلوبًا أنهكها الانتظار.

لكن الحقيقة التي يجب ألا ننساها: المرأة الأخرى ليست وحدها المسؤولة… فالخيانة قرار يتخذه الرجل بنفسه.

كان يستطيع أن يغلق الباب، وأن يحترم زوجته، وأن يحفظ العِشرة، لكنه اختار أن يطارد نزوة على حساب قلبٍ وثق به.

والزوجة التي سامحت كثيرًا ليست ضعيفة، بل كانت تحاول إنقاذ ما تحب. لكنها حين تكتشف أن تسامحها أصبح طريقًا لمزيد من الأذى، عليها أن تتذكر أن الحب لا يعني أن تهون كرامتها، وأن الوفاء لا يعني أن تتحول إلى ضحية دائمة.

بعض العلاقات تبدأ بلحظة إعجاب… وتنتهي بعمر كامل من الندم.

فلا تكن سببًا في خراب حياة زوجية  لم يؤذك، ولا تجعل نزوة عابرة ثمنها قلب إنسان أحبك بصدق.

أوراق الورد 🌹
سها البغدادي

تعليقات