«أنا حاربت وجبت الدرجة عشان كنت عايزة أخش طب».. بهذه الكلمات خرجت طالبة مصرية عائدة من الكويت، حاصلة على 99.17%، تناشد وزير التعليم العالي التدخل لإنقاذ حلمها في الالتحاق بكلية الطب.
الطالبة التي عادت إلى مصر وهي تحمل معها حلمًا طالما اجتهدت من أجله، فوجئت بأن مجموعها المرتفع لم يكن كافيًا لضمان مقعد في كلية الطب، وسط صعوبة الالتحاق بالجامعات الحكومية أو الأهلية، وفقًا لما ذكرته في استغاثتها.
وتقول الطالبة:
«أنا جايبة 99.17% ومش لاقية كلية تاخدني.. أنا حاربت وجبت الدرجة عشان كنت عايزة أخش طب».
الأكثر ألمًا بالنسبة لها أن يكون الحل الوحيد أمامها هو اللجوء إلى جامعة خاصة، لتطرح سؤالًا مؤلمًا:
«ليه أنا عشان ناقصة درجة مئوية أخش كلية خاص زيي زي اللي جايب 60 و70%؟»
الطالبة لا تطلب تكريمًا استثنائيًا، وإنما تطالب – بحسب استغاثتها – بأن يُنظر بعين الاعتبار إلى الطلاب المصريين المتفوقين العائدين من الخارج، وأن تكون هناك آلية واضحة وعادلة تضمن عدم ضياع سنوات اجتهادهم بسبب اختلاف أنظمة القبول والتنسيق.
كما أشارت إلى تداول شكاوى بشأن حجز مقاعد جامعية مقابل مبالغ مالية كبيرة، مطالبة الجهات المختصة بالتحقق من هذه الوقائع واتخاذ الإجراءات اللازمة إذا ثبتت صحتها.
وفي نهاية استغاثتها، قالت كلمات تختصر وجع آلاف الطلاب:
«مش عايزة أحس إن اجتهادي كان غلطة، أو إن رجوعي لبلدي كان غلطة.. من حقي إن بلدي تحتضنني».
ويبقى السؤال أمام وزارة التعليم العالي:
هل يمكن إنقاذ حلم طالبة حصلت على 99.17%، قبل أن يتحول التفوق من باب للفرص إلى سبب للانكسار؟

تعليقات
إرسال تعليق