«هنا ماسبيرو» يفتح ملف العلاقات المصرية الصينية.. ماذا تحمل زيارة شي جين بينج للقاهرة؟

 


يفتح برنامج «هنا ماسبيرو» في حلقة جديدة، الثلاثاء في تمام الساعة الثامنة مساءً على شاشة القناة الثانية، ملف العلاقات المصرية الصينية، بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة، وما تحمله الزيارة من رسائل سياسية واقتصادية واستراتيجية.


ويستضيف البرنامج الأستاذ مصطفى جمال، نائب رئيس حزب الاتحاد لشؤون العلاقات الدولية والسياسات الخارجية، في حوار يناقش دلالات الزيارة وتوقيتها، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات وأزمات متلاحقة، إلى جانب التحولات التي يشهدها النظام الدولي وتغير موازين القوى.


وتسلط الحلقة الضوء على مسيرة العلاقات المصرية الصينية التي تمتد لنحو 70 عامًا، وكيف انتقلت من العلاقات الدبلوماسية والتعاون التقليدي إلى شراكة استراتيجية شاملة، وما الذي يمكن أن تضيفه الزيارة إلى مستقبل هذه الشراكة.


كما يناقش الحوار فرص تعزيز الاستثمارات الصينية في مصر، ودور المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وإمكانية الانتقال من التعاون الاستثماري إلى شراكات إنتاجية تقوم على توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا وزيادة الصادرات المصرية.


ويتناول البرنامج كذلك آفاق التعاون بين القاهرة وبكين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والطاقة الجديدة والصناعات المتقدمة، إلى جانب فرص التنسيق بشأن القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وأزمات المنطقة. 


وتختتم الحلقة بمناقشة موقع العلاقات المصرية الصينية في ظل التنافس بين القوى الكبرى، ودور هذه الشراكة في دعم توجه مصر نحو تنويع علاقاتها الدولية وتعظيم مصالحها السياسية والاقتصادية.


الحلقة من إعداد ولاء شعراوي ومحمد بكري، وتقديم نهلة حجازي، وبرديوسر أحمد كشري، ورئاسة تحرير علي عبد العزيز.


ويُذاع برنامج «هنا ماسبيرو» الثلاثاء في تمام الساعة الثامنة مساءً على شاشة القناة الثانية.

تعليقات