أوائل الثانوية العامة في زيارة للجامعة المصرية اليابانية ومصنع دريم للتعرف على أحدث مجالات التعليم والتكنولوجيا


 

في إطار حرص الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا على تعريف أوائل الثانوية العامة بأحدث منظومات التعليم الجامعي والتخصصات العلمية والتكنولوجية، استقبلت الجامعة بمدينة برج العرب الجديدة وفدًا من أوائل الثانوية العامة، في زيارة تعريفية هدفت إلى التعرف على إمكانات الجامعة وبرامجها الأكاديمية والتخصصات التي تقدمها، إلى جانب الأنشطة الطلابية والبحثية المختلفة.


وترأس الزيارة الدكتور أحمد الصباغ، حيث رافق أوائل الثانوية العامة في جولة داخل الجامعة، للتعرف عن قرب على طبيعة الدراسة والبرامج التعليمية، وما توفره الجامعة من بيئة أكاديمية وبحثية متطورة، تجمع بين التعليم النظري والتطبيق العملي، وتواكب احتياجات سوق العمل والتطورات التكنولوجية المتسارعة.



وشارك في الزيارة كل من الإعلامية ولاء شعراوي، والدكتور طلعت مصطفى، مدير تحرير جريدة الجمهورية، والدكتور فتحي أبو الحمد، مدير تحرير جريدة الجمهورية، حيث حرص الوفد على متابعة الجولة والتعرف على التجربة التعليمية المتميزة التي تقدمها الجامعة، وما تضمه من تخصصات ومعامل وإمكانات علمية وبحثية.


وتضمنت الزيارة جولة موسعة داخل عدد من أهم معامل الجامعة، اطلع خلالها الطلاب على أحدث التجهيزات والتقنيات المستخدمة في التعليم والبحث العلمي، وتعرفوا على طبيعة الأنشطة التطبيقية والمشروعات التي تتيحها الجامعة للطلاب، بما يساعدهم على اكتشاف المجالات والتخصصات التي تتناسب مع طموحاتهم العلمية والمهنية.


وفي إطار الربط بين التعليم والصناعة، شملت الزيارة كذلك مصنع دريم بمدينة برج العرب، حيث تعرف أوائل الثانوية العامة على أحدث التكنولوجيات المستخدمة في عمليات التصنيع وخطوط الإنتاج، كما قاموا بجولة داخل عدد من أقسام المصنع ومعامله، للتعرف على مراحل الإنتاج وأنظمة الجودة والتقنيات الحديثة المطبقة في الصناعة.


وأتاحت الزيارة للطلاب فرصة مهمة للتعرف على المسارات العلمية والمهنية التي يمكن أن يختاروها خلال المرحلة الجامعية، والتعرف على طبيعة العلاقة بين الدراسة الأكاديمية والتطبيقات الصناعية الحديثة، بما يعزز وعيهم بمتطلبات سوق العمل والفرص التي تتيحها التخصصات التكنولوجية والهندسية والعلمية.


وتأتي هذه الزيارة في إطار الاهتمام بأوائل الثانوية العامة ودعم الطلاب المتفوقين، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعرف على الجامعات والمؤسسات التعليمية والصناعية الرائدة، بما يساعدهم على اتخاذ قرارات واعية بشأن مستقبلهم الجامعي، ويعزز توجههم نحو التخصصات الحديثة التي تمثل ركيزة أساسية في مستقبل التنمية والصناعة في مصر.

تعليقات