«هنا ماسبيرو» يفتح ملف التطرف الرقمي.. كيف يحمي الإعلام وعي الشباب؟


يفتح برنامج «هنا ماسبيرو»، المذاع على شاشة القناة الثانية بالتليفزيون المصري، ملف مواجهة الفكر المتطرف، من خلال حلقة جديدة تناقش دور الإعلام في تشكيل الوعي المجتمعي، وآليات التصدي للأفكار المتشددة وخطاب الكراهية، في ظل التحولات المتسارعة في عالم الإعلام الرقمي.


وتستضيف الحلقة الدكتور عبدالله زلطة، أستاذ الإعلام السياسي بكلية الآداب بجامعة بنها، لمناقشة كيفية نشأة الأفكار المتطرفة والعوامل المؤثرة في انتشارها، ومدى قدرة الرسائل الإعلامية على مواجهة الخطابات التي تستهدف عقول الشباب وتؤثر في نظرتهم إلى المجتمع والآخر.


وتسلط الحلقة الضوء على الدور المتنامي لمنصات التواصل الاجتماعي والفيديوهات القصيرة في تشكيل اتجاهات الجمهور، وتأثير الذكاء الاصطناعي في تداول المعلومات المضللة، مع طرح تساؤلات حول مسؤولية الإعلام في التحقق من المحتوى، وتقديم خطاب مهني يجمع بين سرعة الوصول ودقة المعلومات.


كما يناقش الحوار أهمية تنمية التفكير النقدي لدى الشباب، وتعزيز ثقافة الحوار وقبول الاختلاف، ودور الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية في بناء وعي مجتمعي قادر على التمييز بين الاختلاف الفكري المشروع والأفكار التي تحض على الكراهية أو العنف.


وتطرح الحلقة تساؤلًا محوريًا حول كيفية الانتقال من مجرد التصدي للأفكار المتطرفة بعد انتشارها، إلى بناء وعي يحصّن المجتمع من الانجراف وراءها، ويعزز قيم المواطنة والتسامح واحترام التنوع.


يُذاع برنامج «هنا ماسبيرو» الخميس في تمام الساعة الثامنة مساءً، على شاشة القناة الثانية بالتليفزيون المصري.


إعداد: ولاء شعراوي ومحمد بكري

تقديم: أحمد شمس

بروديوسر: أحمد كشري

رئيس التحرير: علي عبد العزيز

تعليقات