شطب عاطف إمام وحلمي عبد الباقي يشعل أزمة الموسيقيين.. والطرفان يفتحان جبهة جديدة أمام القضاء

 


كتب – سها البغدادي

تصاعدت أزمة نقابة المهن الموسيقية من جديد، بعد تأييد قرار شطب الموسيقار الدكتور عاطف إمام والفنان حلمي عبد الباقي من عضوية النقابة، في تطور جديد لملف الخلافات والاتهامات التي شهدتها النقابة خلال الأشهر الماضية.

وأعلن محامي عاطف إمام، فهد مرزوق، تأييد قرار شطبه، مؤكدًا أن الإجراءات القانونية للطعن على القرار مستمرة، بينما أكد حلمي عبد الباقي أن تأييد قرار الشطب لا يعني انتهاء أزمته قانونيًا، معلنًا اتجاهه إلى الطعن أمام القضاء الإداري. 

من الخلافات داخل مجلس النقابة إلى ساحات التأديب

وتعود الأزمة إلى خلافات وملفات تأديبية بدأت داخل نقابة المهن الموسيقية، وشملت عددًا من أعضاء مجلس الإدارة السابقين، من بينهم عاطف إمام وحلمي عبد الباقي، قبل أن تتطور إلى تحقيقات وقرارات بالشطب ومسارات للطعن.

وبالنسبة إلى عاطف إمام، ارتبط أحد أبرز محاور التحقيق بملف العلاج وتجاوز الحدود المالية المقررة، بينما قدم إمام رواية مغايرة، مؤكدًا أنه حاول رد المبلغ محل الخلاف، وأن هناك ملابسات حالت دون إتمام عملية السداد، كما أعلن اعتراضه على قرار الشطب وتمسكه بحقه في الطعن. 

وكان مجلس التأديب الاستئنافي قد نظر الطعن المقدم من إمام، قبل أن يحجز الدعوى للحكم بعد استكمال المذكرات والمستندات المقدمة من دفاعه. 

حلمي عبد الباقي: «الحكاية مخلصتش»

أما حلمي عبد الباقي، وكيل أول نقابة المهن الموسيقية سابقًا، فقد دخل هو الآخر في مسار تأديبي انتهى إلى قرار شطبه.

وقال عبد الباقي، تعليقًا على تأييد القرار، إن الأمر لم ينته، مؤكدًا أنه سيتخذ الإجراءات القانونية ويطعن أمام القضاء الإداري، بما يعني أن القرار ما زال محل نزاع قانوني من جانبه. 

وكان عبد الباقي قد نفى في تصريحات سابقة ما نُسب إليه، وقدم تفسيرًا مختلفًا للوقائع المتعلقة بملف العلاج، مؤكدًا أن ما قام به كان بهدف مساعدة أحد أعضاء النقابة في الحصول على العلاج، وليس لتحقيق منفعة شخصية، بحسب روايته. 

3 أسماء بارزة في قلب الأزمة

ولم تتوقف التطورات عند عاطف إمام وحلمي عبد الباقي، إذ شملت القرارات أيضًا الموسيقار أحمد أبو المجد، سكرتير عام النقابة السابق، الذي أُعلن تأييد قرار شطبه من العضوية في تطور لاحق. 


كما شهد سبتمبر الماضي تطورًا آخر، بعدما أفادت تقارير بأن حلمي عبد الباقي وعاطف إمام وأحمد أبو المجد سددوا رسومًا ألزمتهم بها النيابة العامة على خلفية ملف تجاوزات مرتبطة بالتأمين الطبي. 

هل انتهت الأزمة؟

رغم تأييد قرارات الشطب، فإن الملف لم يغلق قانونيًا بالنسبة إلى عاطف إمام وحلمي عبد الباقي، إذ أعلن الطرفان التمسك بالطعن واتخاذ الإجراءات أمام الجهات القضائية المختصة.


وبذلك تنتقل الأزمة من أروقة نقابة المهن الموسيقية ومجالسها التأديبية إلى مرحلة جديدة أمام القضاء، وسط تمسك النقابة بقراراتها، وتمسك الفنانين بحقهم في الطعن عليها.


وتبقى مسؤولية حسم مدى صحة الإجراءات والدفوع القانونية للجهات القضائية المختصة، خصوصًا أن ما صدر حتى الآن يمثل قرارات تأديبية محل طعن، وليس حكمًا قضائيًا نهائيًا يحسم جميع جوانب النزاع.

تعليقات