صدمة ! ظهور جاسوس ( الهلال الأحمر ) ! و كلمة السر ( مصر ) !


تلخيص .. سيف محمود 

●  بتبدأ الحلقة بموبايل بيرن، و بياخد الموبايل شخص و بيرد على بنت بتتصل على أبوها، و عمها طلع هو اللي بيرد عليها، بيقولها معرفش فين أبوكي، اللي هو أخوه ! و لكن اللي تبقى منه هو موبايله !! في وسط الانقاض !


●  البنت دي كانت في الضفة ! و أبوها اللي هو ناصر (( إياد نصار )) تخيلت البنت إنه راح مع باقي العيلة إللي كانوا في القطاع ! و هنا بتبان مأساة تانية و هي قطع الأرض الفلسط.ينية ! و قطع التواصل بين أفراد الأسرة الواحدة ! و فصل الأرض عن بعضها و خلق انقسام يد.مر الوحدة المطلوبة !


●  بعدها بنرجع للمستشفى اللي كانت فيها الدكتورة سلمى، و بنشوف انه بعد قصف المستشفى و اللي الاحتلال بيعتبرها هدف عسكري ! الدكتورة سلمى بتفقد الوعي و بتفوق بعد مده !


●  كمان ناصر بيلحق إبن أخوه، و بيدور و يقول بيأس، أروح فين !؟ و محدش سامعه لأن كل اللي في المستشفى ناس هلكانه نفسياً قبل جسدياً ! كلهم عندهم قصة و مأساه زيه و يمكن أكتر ! و كلهم عندهم نفس السؤال، نعمل إيه ؟! نروح فين ؟


●  الولد بعدها بيدخل الرعاية المركزة، بس حالته لسه محتاجة عملية ! طيب هتتعمل ازاي ؟! مأساه جديدة في سلسلة المعاناة ! الولد بيفوق و بيطلب طلب أي إنسان عادي وفي ظروف طبيعية ممكن يطلبه و يلاقي الشيء ده بكل سهولة ! الطفل عايز ميه ! عطشان ! بس ده طلب صعب جداً في غز.ة ! طلب توفيره مش سهل !


●  عم الطفل في مهمة صعبة، بيحاول إنه يجيبله ميه ! و بيلاقي طفل تاني جنبهم مع أمه، بيطلب منها شوية ميه ! بس مافيش هناك حاجة اسمها شوية !

الأم ردت بيأس، مش معايا غير يادوب نقط بسيطة !! أخد ناصر منها يادوب نقط الميه و حطها على شفايف الطفل !


●  مشهد تاني بيجسد مأساه جديدة ! عم الطفل، واقف في طابور عشان يدخل الحمام ! و ماسك ازازة المية بتاعت الست على أمل إنه يملاها، و بيسيب دوره ويروح يتكلم مع الدكتورة سلمى و يسألها عن ابن أخوه، بيخلص كلامه و بيلاقي شخص واقف في الطابور بيقوله أسوأ خبر ممكن يسمعه في الوقت ده، قاله إن خلاص الميه قطعت !!


●  لما نرجع لمصر، كلمة السر ! مشهد عظيم داخل مقر الهلال الأحمر المصري، و شرح للمتطوعين عن الأراضي الفلسط.ينية، و بتقول ثريا اللي بتشرحلهم، إن دي أرض فلسط.ين ! و إن الأرض دي محتله و فيها جزء صغير وهو القطاع ! يعني دي كلها (( أرض فلسط.ين ))


●  هنا بتبان بوضوح رسالة مهمة جداً بعلم الوصول ! المصريين مش معترفين ولا هيعترفوا بالعدو ! و دي أرض محتله ! مش أرضكم ! دي أرض (( صحاب الارض )) !!


●  بعدها دكتورة بتتصل بثريا قريبتها في الهلال الأحمر، و اللي كانت لسه بتشرح الأرض الفلسط.ينية للمتطوعين ! و بطلب منها سلمى جهاز جديد تاني مهم جداً ! عشان تقدر تعمل العملية للطفل، و بتطلب منها توصل الجهاز ده للقطاع بأي شكل !


●  هنا ثريا بترد بتردد، هحاول أوصله ! بس مستحيل أقدر أوصله للشمال ! وده بيوثق إن الاحتلال السا.فل كان بيقطع أرض القطاع و يفصل شمالها عن جنوبها لأهداف خبيثة و أهمها التهجير ! 

دكتورة سلمى بتقولها مش مشكلة، أنا هتصرف بس حاولي تدخليه لأرض القطاع !


●  على الطرف الأخر، بنلاقي ناصر، بيوصل لصديقه في مشوار صعب جداً، عشان يطلب منه شيء مهم جداً، و بالفعل بيوصل و بيسأل عليه، و بيتقاله إنه بيصلي صلاة الغائب ! بيروح ناصر و بيشوف صديقه واقف بيستعد للصلاة، تخيل كان هيصلي على مين ؟! على ناصر نفسه ! و سمعه بيقول خلينا ندعي لعيلة ناصر، و لناصر نفسه !!


●  هنا بيقاطعة صوت ناصر و بيقوله إنه لسه عايش ! و بتخلص صلاة الغائب و إللي أصبحت من الطقوس اليومية في القطاع ! و بيبدأ ناصر يطلب من صديقه أهم طلب !! قاله نفسي أروح الضفة لبناتي ! وورقي كله تحت الأنقاض، و مش عارف أخرج إزاي و الاحتلال قافل كل المعابر ! تخيل إنسان أمنيته إنه يروح لجزء تاني من أرضه ! عشان يشوف بناته !


●  صديقة قاله إن الحل في خروجه لمصر، و منها يرجع تاني على الضفة ! بس مصر إزاي ؟! الحل كان في ان الطفل طالما محتاج عملية، يتحط إسمه على القوائم، و يدخل ناصر معاه كمرافق، و يعالجة و بعدها يرجع على الضفة !


●  وهنا بنشوف إن مصر هي كلمة السر دايماً، علاج و مراعاة لأهل القطاع في أصعب الظروف، و حتى كمان هي الحل في إنه يرجع لبناته و أرضه في الضفة  ! و المشكلة هنا هي جواز السفر بتاع ناصر، صديقه قاله لازم تطلعه حرفياً من تحت طقاطيق الأرض، من تحت ركام و أنقاض البيت !!


●  مشهد تاني كمان بيبين مأساة غير طبيعية، و ناصر طالع في قمة سعادته بعد ما طلب من صديقه يدخل الحمام !! و فعلاً دخل الحمام و أخد دش ! تخيلوا إن ده حلم من أحلام أهالي القطاع ! إنك تنضف جسمك !


●  ناصر بيرجع عند بيته و بيدور بينه و بين أخوه حوار ! و زي أي انسان شاف المو.ت بعنيه، بيجيب آخره، بيتناقش معاه على فكرة البقاء في الأرض ! و بيقوله كفايه شعارات ! أنا عايز أعيش مع بناتي، 

و مع الشد و الجذب ده، صديقه بيقوله إنه لقى الموبايل بتاعه، و إن بنته اتصلت بيه كتير، و كانت دي مفاجأة كبيرة بالنسباله ! نفس البنت في مشهد تاني وهي في الضفة بتطمن إن أبوها عايش لكا بتشوفه في لقطة بث مباشر في الأخبار من غير ما ياخد باله ! احتلال سا.فل بارع في قطع تواصل الأهل بكل احترافيه ! 


●  في المقابل و في مشهد بيجسد قيمة التمسك بالارض، أخو ناصر بيروح لوالد صديق ليهم استشهد، و بيحاول يقنعه يسيب البيت، لأنه هيتم قصفه في أي لحظة ! و هنا الأب الملكوم بيرد بكل ثقة، ياخدونا بالدور، أنا مش هسيب بيتي !


●  و في مة كبرى ! و أغرب مشهد، بيوصل شخص من الهلال الأحمر مش للمستشفى لا ! لتمركز أمني عبري !

و الجنود بيرحبوا بيه جداً ! و بيسأل عن جندية اسمها (( سارة )) ! و بتقابله سارة بكل ود !! و بتسأله، إيه الأخبار الجديدة !؟


●  بيرد عليها إن لسه مافيش مخربين ! وده لفظ بيستخدمه دايماً الاحتلال ! و كمل و قالها بس امبارح في المستشفى وصل عدد من الجثامين، ممكن يكونوا مخبرين أو أسرى !

-  و هنا بترد عليه سارة بغضب، و بتقول إن ظهر (( لشخص معين مقالتش إسمه )) إنه الشخص ده ظهر ليه أخت رابعه إسمها (( فدوى )) !!

و بيرد الشخص إللي مش معروف هيوته ده و بيقولها خلاص تعالي نحاول نوصلها، أكيد هي بتكلمه !!

و بترد تاني المجندة بغضب شديد جداً إنه(( إياد - الشخص اللي كانت تقصده )) لازم يمو.ت ! هو عيلته ! 


●  طيب ياترى مين إياد ؟! و مين الشخص اللي من الهلال الأحمر ؟! و هل هو جاسوس ؟! ولا مندس عبري في وسطهم ؟! ده اللي هنعرفه في حلقة بكره بإذن الله 👌


#صحاب_الارض 

#ماركر #Marker #سيف_محمود #الجمهورية_الجديدة

تعليقات