![]() |
| نادية حلمي |
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
يُخّيل إلىّ أنا إلتقينا مِن زمن، تصّورتُ أنك ستتعرف علىّ لِصورِ لِى قد إنتشرت على الملأ، يقُولُون أنِى مشهُورة حقاً مِن زمن، والحقُ أنِى لم أقصِد أبداً أىُ شهرة بينّ الأنّم... أكتُب فأكتُب ثُم أنشُر بِلا ورق، أكتُب لعلّ كلامِى يصِلُ مع الزمن، ورُغمّ عنِى أكتُب كثِيراً بِلا إتضِاح أىُ سبب
أكتُب لِأنِى أعشقُ ذاتِى ومِرآتِى أكثر فِى سكّن، آوِى إليها لِتزِيد شِعُورِى بِالدفئِ أكثر فِى تعلُق بِلا قلق، أنظُر إليها لِلحقِيقة أم لِلخيال بِلا ضجّر، أُهذِى أمامها صُبحاً وليل بِلا هدف... أشعُر بِأنِى جمِيلة جِداً فِى كُلِ وقت بِلا شبه، أختبِئُ خلفَ وِسادِتى ومِرآةِ قلمِى وأظلُ أكتُب كاللهّب
لا أُصدِق إلا قلمِى لِسماعِ صوتِى على الورق، أشكُوهُ همِى فيزِيد كِتابة حتى الغرق، آويه فرشِى فيطِيرُ نومِى مِن العجّز، يُرهِقهُ همِى فيحتوِينِى بِلا ملّل... وقبل أخرُج أفتح حقِيبتِى لِوضعِ قلمِى لعلّى أشعُر أنِى بِمأمن مِن الغدّر، يهدِينِى قلمِى لِكُل خطوة أخطُوها تواً على الرّحب

تعليقات
إرسال تعليق