ضمن برنامج الورشة الثقافية في اليمن – Cultural Atelier in Yemen، نفّذت مؤسسة عدن للفنون والعلوم نشاط المقابلات الثقافية ضمن مشروع «تراثنا يتحرّك من الحكاية إلى الصورة»، الهادف إلى توثيق الذاكرة الثقافية وإبراز التراث الحي وربطه بالأجيال الشابة، بدعم من الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق)، وبالشراكة مع منظمة اليونسكو، وذلك ضمن مبادرة توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن المموّلة من الاتحاد الأوروبي.
وشهدت المقابلات حضور وكيل قطاع التخطيط بوزارة الشباب والرياضة الأستاذ وجدان الشعيبي، إلى جانب مستشار وزير الشباب والرياضة الأستاذ رائد صالح جعفر، حيث اطّلعوا على مكونات البرنامج وأنشطته، وأشادوا بدوره في تمكين الشباب ثقافيًا وإبداعيًا، وتشجيعهم على تحويل إبداعاتهم إلى فرص حقيقية.
وأكد الوكيل نقلًا عن وزير الشباب والرياضة الأستاذ نايف البكري دعمه الكامل لمثل هذه البرامج النوعية التي تسهم في تمكين الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم.
في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا وعلومها، شدّد على أن يسارع الشباب إلى مواكبة العلوم الحديثة، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، باعتبارها الركيزة الأساسية لمستقبل العمل والتعليم حيث أن الاستثمار في قدرات الشباب وتزويدهم بالمهارات الرقمية يمثل خطوة حاسمة لتعزيز الابتكار ومواجهة التحديات المحلية والعالمية، مشيرين إلى أن هذه المجالات باتت تشكل فرصًا واسعة للنهوض بالاقتصاد وتحقيق التنمية المستدامة.
ومن جانبها، أوضحت الأستاذة صفاء، عضو إحدى اللجان التابعة لمؤسسة عدن للفنون والعلوم، أن البرنامج لا يقتصر على الجانب الفني فقط، بل يوفّر للشباب فرصًا حقيقية للارتباط بسوق العمل من خلال تطوير مهاراتهم الإبداعية. وأضافت أن البرنامج يبدأ بإنتاج الكوميكس والقصص المصوّرة، ثم ينتقل إلى الفيديوهات وأعمال الأنيميشن التي تتناول التراث اليمني المادي واللامادي بأساليب حديثة وقريبة من الشباب.

تعليقات
إرسال تعليق