كتب/ د. علي البحر
رغم محاولات استهداف المجلس الانتقالي الجنوبي سياسياً وإعلامياً من قبل شخصيات معروفة بعدائها لقضية شعب الجنوب، والتي شملت شراء الذمم والوعود بالمناصب لإقناع بعض الشخصيات الجنوبية بتأييد ما يُسمى ببيان حل المجلس، تظل القاعدة الجماهيرية العريضة المؤيدة للمشروع الوطني الجنوبي دليلاً على قوة المجلس وصلابته.
وتشير التحليلات السياسية إلى أن هذه المحاولات تهدف إلى تفتيت الوحدة الداخلية للجنوب وزعزعة موقفه الاستراتيجي، لكن المليونيات والتظاهرات الجماهيرية الكبيرة في مختلف محافظات الجنوب، وآخرها مليونية الثبات والقرار بالعاصمة عدن في 27 فبراير، تؤكد تماسك قاعدة المجلس وقدرتها على مواجهة كل محاولات الضغط والإضعاف، وتعكس الوعي السياسي المتنامي لدى الجماهير الجنوبية.

تعليقات
إرسال تعليق