أسباب توافد النازحين الشماليين إلى الجنوب .


 

هناك عدد قليل من النازحين الشماليين الذين أجبرتهم ظروف الحرب فعلاً على النزوح من مناطق سيطرة المليشيات الحوثية إلى الجنوب بعد أن تدمرت منازلهم وأصبحوا بدون مأوى.


لكن الأغلبية الساحقة نزوحهم له أهداف ومآرب أخرى:


1. الباحثون عن المساعدات :


البعض يلهثون خلف المساعدات الإنسانية التي تقدمها المنظمات من مواد غذائية وأموال.


2. الاستيطان والاختراق الأمني :

البعض الآخر هدفهم الاستيطان، ويعملون مخبرين وجواسيس ويقومون بإيصال المعلومات ورصد تحركات القيادات الأمنية والعسكرية والقوات الجنوبية أولاً بأول.


أصبح الجنوب بيئة مناسبة لهؤلاء وغياب الرقابة وعدم تخصيص أماكن إقامة محددة هو من شجعهم على القدوم إلى الجنوب.


والعجيب والغريب أن هؤلاء أثناء الأعياد نجدهم يعودون إلى مناطقهم ويقضون أسابيع ثم يعودون، فكيف يطلقون عليهم نازحين ؟


المئات بل الآلاف من الأسر الجنوبية يعيشون تحت خط الفقر ويعانون الأمرين ولا يجدون ما يسد رمق جوعهم، بينما من يطلقون عليهم نازحين يعيشون في نعيم ويأكلون ما لذ وطاب والبعض منهم يشتري عشرات الفدانات وأراضٍ سكنية، فمن أين لهم هذا ؟


فأي نازح هذا يستأجر منزلاً بثلاث مئة ريال سعودي إلى أربع مئة ريال ويشتري من أجود أنواع القات كل يوم دون أن يتوقف يوماً واحداً ؟


ولن ننسى ماحدث لنا في 2015 من قبل الباعة المتجولين الشماليين وأصحاب المطاعم والفنادق والبوفيهات وصالونات الحلاقة حين تحولوا  إلى قناصين..

اعتبروا يا أولى الألباب .


لسنا ضد النازحين الحقيقيين ممن فرضت عليهم ظروف الحرب وتدمرت منازلهم مهما اختلفنا مع إخواننا الشماليين فالخلاف لا يفسد للود قضية لكننا لن نتجرد من إنسانيتنا وضميرنا وأخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف لكننا ضد النزوح السياسي وضد من يستغلون النزوح لخدمة المليشيات الحوثية.


نائف أبونواف اليافعي .


4 نوفمبر 2026

تعليقات