ماذا لو رجعت بي عجلة الزمن للوراء..

 


بقلم✒️

 ا.د. فتحي الشرقاوي 

لاشك أن كل واحد منا مر بظروف واحداث عديدة ومتنوعة، سواء على مستوى أدواره الأسرية أو المهنية أو الإجتماعية، منها انتصارات ومنها انكسارات واخفاقات، ويظل السؤال المطروح انطلاقا من باب المعايشة الفعلية لكل تلك الأحداث، ماذا لو رجعت بك عجلة الزمن للوراء ماذا كنت حينئذ، أنا شخصيا وهذا رأي الشخصي الذي لا ينسحب بالقطع على غيري، إلا إذا ارتأى البعض ذلك

أولا: أعيش لنفسي بدرجة أكثر قليلا من أن اعيش كما يريدني الاخرون بعيدا عن مجرد ارضائهم وتحملي لضغوط مسايرتهم والهروله ورائهم.

ثانيا: اخصص وقت لاسرتي وعائلتي أكثر مما خصصته لعملي وواجباتي الوظيفية

ثالثا أن اعبر عن مشاعري بصراحة ووضوح ولا اخفيها لأي سبب من الأسباب 

رابعا: أظل على علاقاتي مع أصدقائي القدامي وتجديد علاقتي معهم

خامسا:أدرك  السعادة بوصفها حالة ذهنية واختيار شخصي

لا يتم الحصول عليه بالمال ولا بالمركز ولا بالشهرة وإنما بالقناعة والنفس المطمئنه

سادسا:لا ابذل مجهودا كبيرا في تبرير موقفي لأحد مع الاقلاع عن ممارسة أساليب اللوم والعتاب، لأن من يريد أن يراني سيئا فسوف يراني هكذا حتى لو كنت أبعد مايكون عن السوء

مجردخاطره 

ا.د. فتحي الشرقاوي

 أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس

تعليقات